(بالفيديو) بعد مقتل نيفين العواودة.. هل ينتهي التحقيق؟!

شمس نيوز/ خاص

فجر الأحد الماضي، وجدت جثة المهندسة نيفين العواودة (36 عامًا) وعليها علامات عنف قاسية جدًا، بجانب عمارة تسكن فيها في بيرزيت برام الله.

بعد اختفاء العواودة لأكثر من 4 أيام على التوالي، أبلغ الجيران الشرطة بذلك، التي باشرت بالبحث، حتى العثور عليها جثة هامدة، دون تحديد إنْ كانت سقطت من نافذة شقتها أو أُسقطت بفعل فاعل، وحولت جثتها للطب الشرعي، بحسب ما صرح به المتحدث باسم الشرطة لؤي ارزيقات.

تسكن نيفين بمفردها، في شقة سكنية "مستأجرة"، في بيرزيت شمال رام الله، فالأم مطلقة، والعائلة – قيل إنها-  تحولت إلى حليف للجهات التي تلاحقها، وتتهمها بإساءة السمعة، وتدعي إصابتها بمرض نفسي.

الضحية قد تكون دفعت حياتها ثمنًا لخلاف عمره ما يقارب 4 سنوات، حيث تقدمت بتاريخ 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2014، بشكوى لمديرية التربية والتعليم في جنوب الخليل، تدعي فيها وجود تجاوزات مالية وإدارية في مدرسة بنات دورا المهنية.

هذه الشكوى فجرت الخلاف بين الضحية وإدارة المدرسة، ودفعت بأطراف مختلفة للتدخل؛ من بينها مدير مديرية تربية الجنوب، وشخصيات حزبية.

كما قدمت ذات الشكوى لهيئة مكافحة الفساد، التي أصدرت بدورها تقريرًا أثبت وجود تجاوزات في هذا السياق، عكس ما خلص إليه تقرير لجنة التحقيق الداخلية التي شكلتها الوزارة.

إزاء ذلك، تعرضت الضحية، إلى الكثير من التهديدات، كما يظهر من الكتب والشكاوى التي تقدمت بها لجهات مختلفة، منها رئاسة الوزراء، ورئيس المحكمة العسكرية العليا، ورئيس مجلس القضاء الأعلى، ورئيس هيئة مكافحة الفساد، والنيابة العامة والنيابة العسكرية، ورئيس محكمة العدل العليا، ومحافظ الخليل، ووزير العدل، ووزير التربية والتعليم العالي، ورئيس ديوان الرقابة الإدارية والمالية، والنائب العام، والهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، واستخبارات الخليل ورام الله، دون أن تجد أي استجابة، من الأطراف المذكورة.

حتى اتخذت من العالم الافتراضي، مساحة حرة لإيصال صوتها، ونفي ما ينشر عنها، من تسجيلات أكدت أنها "مفبركة".

وعن تلك التسجيلات، قالت – عبر صفحتها- إنها "مدبلجة"، من قبل جهات، لم تسمها، وأنه تم التلاعب من خلالها بأصوات مقاربة من صوتها، إضافة لصوتها لاستكمال حوارات نسبت لها في الأماكن العامة والرسمية، للإخلال بمجريات القضية، وضرب سمعتها ومصداقيتها.

قتلت نيفين، في ظروف مازالت غامضة، حتى شهادة الطب الشرعي، والجهات الحقوقية هناك.

رابط يوتيوب: https://www.youtube.com/watch?v=JZpvk2BY0Cg


متعلقات