الثعلبة... ضغط نفسي أم تخفي وراءها أمراضاً أخرى؟

شمس نيوز/ وكالات

فجأة تجد بقعة مستديرة خالية من الشعر في أحد مناطق جسمك، قد تكون في منطقة الرأس وهي المنطقة الأكثر شيوعاً او الذقن، لكنها في مطلق الأحوال تجعلك منزعجا وقلقاً بشأنها وكيفية التخلص منها سريعاً. يقولون لك إنها "الثعلبة" لكن ماذا تعرف عنها حقيقة؟.

يُهاجم مرض الثعلبة الكثير من الأشخاص الذين يبحثون عن وسيلة تقليدية او طبية لعلاجها بأسرع وقت ممكن. يرجح الطب سبب ظهورها الى التوتر والضغط النفسي، لكن هل يمكن ان يكون لها علاقة بأمراض أخرى؟ وكيف يمكن علاجها؟.

تُعرّف رئيسة قسم الأمراض الجلدية في الجامعة اللبنانية – الأميركية ومستشفى رزق واختصاصية الأمراض الجلدية وجراحة الجلد والليزر زينة طنوس الثعلبة بأنها " خسارة الشعر في منطقة معينة بالجسم والأكثر شيوعاً في فروة الرأس، ناتجة من مضادات حيوية ضد الشعرة التي تُهاجمها وتتسبب في سقوطها. وغالباً ما يكون الضغط والتوتر النفسي عاملين رئيسيين في ظهورها".

برأي طنوس بأنه يمكن ان يكون للثعلبة علاقة بأمراض أخرى، لذا اذا كانت الثعلبة متوسعة او منتشرة بشكل كبير او ظهرت في عمر مبكر او هناك عامل وراثي في العائلة، نقوم عندها بإجراء فحوصات أخرى للتأكد ما اذا كان الشخص يعاني من مرض السكري أو فقر الدم أو مشاكل في الغدد. 

العلاجات:

تشدد اختصاصية الأمراض الجلدية وجراحة الجلد والليزر على انه يمكن علاج الثعلبة سواء في المراهم او الأدوية بحسب انتشارها ونوعها.

* إذا كانت الثعلبة في منطقة محدودة يمكن علاجها بكريمات كورتيزون او الإبر.

* إذا كانت متفشية وغطت جزءاً كبيراً، عندها نلجأ الى حبوب الكورتيزون.

يختلف العلاج بين شخص وآخر لكنه يراوح بين شهرين وصولاً الى السنة أو السنة والنصف السنة بحسب مدى انتشارها.

متعلقات