"واللا" العبري يستعرض فساد رؤساء حكومات الاحتلال على مر التاريخ

شمس نيوز/ القدس المحتلة

نشر موقع "واللا" العبري، اليوم السبت،  تقريرًا موسعًا تطرق فيه إلى أهم وأكبر القضايا  التي طالت رؤساء وزراء حكومات الاحتلال الاسرائيلي على مر تاريخها.

وأظهر التقرير أن، أيهود أولمرت أول رئيس وزراء تقدم ضده لائحة اتهام، ودخل السجن على إثرها، في عدة قضايا.

وأشار التقرير إلى أن،  رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو ، لم يكن الوحيد المتورط بقضايا فساد، بل أن 7 رؤساء وزراء سابقين تورطوا بقضايا فساد مختلفة، ولم توجه ضد أي منهم لوائح اتهام، سوى لإيهود أولمرت الذي قضى عقوبة السجن لأكثر من عام ونصف قبل أن يُفرج عنه مؤخرًا.

واوضح التقرير ، أن "دافيد بن غوريون"، أول رئيس وزراء إسرائيلي، استغل منصبه للدفاع عن نجله "عاموس" الذي كان يعمل نائبا لقائد الشرطة واتهم بقضايا فساد، إلا أنه دافع عنه حتى آخر لحظة، قبل أن يقدم (دافيد بو غوريون) للمحاكمة، إلا أن المحكمة حكمت لصالحه بالبراءة، ودفع تعويضات له.

وعرج التقرير الى ما عرف بـ "فضيحة الدولارات" لرئيس الوزراء الأسبق اسحاق رابين خلال فترة رئاسته الأولى والتي استقال على إثرها عام 1977، بالإضافة إلى قضية حسابات زوجته في بنوك بواشنطن.

وفي عام 1996، كان نتنياهو خلال فترة رئاسته الأولى يواجه قضايا فساد قبل أن تغلق ملفات التحقيق آنذاك بتوصية من المستشار القضائي للحكومة حينها.

اما أيهود باراك  فكان هو الآخر عالقا في قضية فساد تتعلق بمؤسسة "عموتوت" الخيرية ودعم حزب العمل الذي كان يقوده، قبل أن يتم إغلاق القضية عام 2000 بعد رفض يتسحاق هيرتسوغ تقديم شهادة ضده.

أما رئيس الوزراء الذي تلاه عام 2001 ارئيل شارون، تورط هو الآخر بقضية فساد الجزيرة اليونانية مع نجله جلعاد وعدد من المقاولين الذين مرر لهم تسهيلات في عدة قطاعات اقتصادية، مقابل تقديم خدمات له من قبل أولئك المقاولين، حيث أوصى المستشار القانوني حينها بإغلاق القضية، دون توجيه لائحة اتهام لأي منهم لعدم وجود أدلة وشهود.

كما تورط شارون بقضية تلقي دعم من رجال أعمال من جنوب أفريقيا لدعمه في الانتخابات التي جرت عام 2003، إلا أن نجله عمري قضى في السجن 7 شهور بدلا من والده بعد أن ثبت أنه صاحب العلاقة بالدعم بشكل مباشر.

متعلقات