المصادقة على بيع غواصات ألمانية لـ"إسرائيل"

شمس نيوز/ وكالات

صادقت الحكومة الألمانية سرًا، مساء أمس الخميس، على مذكرة التفاهم بين ألمانيا و"إسرائيل" حول شراء الأخيرة لثلاث غواصات أخرى، وهي دولفين 7 و8 و9.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الجمعة، إن عددًا من التغييرات أجريت على المذكرة في الأسبوع الأخير، بعد ضغط من مسؤولين كبار في ألمانيا، تتيح لها التنصل من الصفقة بسهولة في المستقبل، بحسب تطورات التحقيق في الملف 3000 في "إسرائيل"، المعروف إعلاميًا بفضيحة الغواصات، والذي بموجبه تدور التحقيقات حول فساد ورشاوى واستغلال مناصب مسؤولين كبار في "إسرائيل" لإتمام صفقات غواصات لم يكن الجيش بحاجة لهن، وتلقي عمولات باهظة مقابل ذلك.

وبموجب الصفقة، فإن "إسرائيل" ستحصل على ثلاث غواصات جديدة تضاف إلى الخمس غواصات التي تلقتها والسادسة في طور البناء، مقابل ملياري يورو، وستدعم الحكومة الألمانية الصفقة بقيمة نصف مليار يورو.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين كبار في وزارة الأمن قولهم، إن رغبة نتنياهو في إتمام صفقة الغواصات في حينه قوبلت برفض وزير الأمن، موشي يعالون.

وأضاف المسؤولون، أن رئيس الحكومة الأسبق، أريئيل شارون، قرر في حينه بعد دراسة مستفيضة أن إسرائيل يجب أن تمتلك 5 غواصات، واحدة منها تبقى على أهبة الاستعداد طوال 24 ساعة.

وبعد المصادقة على اقتراح شارون، قام نتنياهو بإضافة غواصة سادسة رغم معارضة الأجهزة الأمنية، وتمكن من جمع أغلبية للمصادقة على الصفقة.

وتم توقيع مذكرة لشراء ثلاث غواصات جديدة، بعد تصريح نتنياهو أن إسرائيل اليوم بحاجة لها، رغم أنه طرح الموضوع قبل سنتين.

ومع بدء التحقيق في الملف 3000، أجلت ألمانيا التوقيع على المذكرة مرة بعد أخرى، واقترح مستشار ميركل لشؤون الدول الخارجية، كريستوف هويزيغين، أن تضاف فقرة إلى المذكرة بموجبها يمكن لألمانيا الانسحاب من الصفقة في حال تبين أن فسادًا ورشوة ساهما في عقدها، وكان هذا البند مرفوضًا من قبل "إسرائيل".

متعلقات