عثمان لـ"شمس نيوز": لم يتم طلب الرقابة الأوروبية لمعبر رفح وننتظر موقفًا رسميًا من اتفاقية 2005

شمس نيوز/ توفيق المصري

أكد مسؤول الإعلام بالاتحاد الأوروبي، شادي عثمان، اليوم الثلاثاء، على أنهم لم يُبلغوا رسميًا بوجود بعثة الاتحاد الأوروبي على معبر رفح البري جنوب قطاع غزة، منوهًا أنه لم يتم تحديد أي موعد لفتحه أمام المسافرين.

وقال عثمان لـ"شمس نيوز"، إن الاتحاد الأوروبي عقد عدة نقاشات ومباحثات مع عدة أطراف منها الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بخصوص العمل على معبر رفح، مشيرًا إلى أنه على الرغم من كل اللقاءات التي عقدت إلا أنه لم التقدم بطلب رسمي لانتشار بعثة الاتحاد الأوروبي على المعبر.

وأضاف مسؤول الإعلام بالاتحاد الأوروبي، أنه "لتفعيل البعثة نحن بحاجة لطلب رسمي من الجانبين وموافقة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي"، مؤكدًا جهوزيتهم لنشر البعثة على معبر رفح في اللحظة التي يتم طلبها.

وعن ترتيبات الاتحاد الأوروبي لتواجد البعثة على المعبر، أوضح عثمان أنهم جاهزون من الناحية اللوجستية، منوهًا أن هناك بعض الترتيبات التي يحتاجوها، "والتي ستتم في اللحظة التي يتم طلب البعثة من قبل الجانبين وخلال تواجدها على الأرض".

 

وفيما يتعلق برفض الفصائل الفلسطينية عمل معبر رفح وفقًا لاتفاقية 2005، قال عثمان: "ننتظر موقف السلطة والقيادة الفلسطينية من الاتفاقية، فإذا السلطة قالت اننا لسنا مطلوبين فلن نفرض نفسنا".

وكانت المتحدثة باسم الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية الأوروبية، مايا كوسيجانسيك، قد أكدت أن الاتحاد مستعد لنشر بعثة الحدود الأوروبية على معبر رفح "إذا طلبتها الأطراف وبمجرد أن تسمح الظروف بذلك".

وفي وقت سابق، قالت وسائل إعلام عبرية، إن الاتحاد الأوروبي بدأ التحضير لعودة مراقبيه للعمل على معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر.

وذكر موقع "واي نت" العبري، أن لديه معلومات عن جلسات عقدت بين ممثلي الاتحاد الاوروبي و"إسرائيل" لعودة المراقبين الذين انسحبوا من المعبر منذ تولي حماس السلطة في العام 2007 حيث تم إغلاقه.

وأضاف الموقع العبري، أن قائد وحدات التنسيق المدني في الاتحاد الأوروبي وسفيره لدى "إسرائيل"، عمنوائيل جياوفرا، اجتمع مع منسق جيش الاحتلال في الأراضي المحتلة، يؤاف مردخاي؛ للتحضير لإمكانية عودة العمل في المعبر بعد تسليمه للسلطة.

وأشار الموقع، أن التغيرات على الأرض بعد سيطرة حماس على القطاع، أنها دفعت ممثلي الاتحاد إلى الاجتماع بالسلطة وممثليها.

يذكر، أن قوة المراقبة التابعة للاتحاد الأوروبي أدخلت في العام 2005 ويبلغ عددها 70 مراقبًا غير مسلحين ومهمتها مراقبة المعبر وفق الاتفاق الخاص به والذي وقع في العام 2005 حيث كان يمر من خلاله ما لا يقل عن 1500 مواطن يوميًا.

متعلقات