بعد اتفاق المصالحة .. آمال الغزيين تُجز بـ "سكين التمكين"

شمس نيوز/خاص

شهدت الفترة الأخيرة تراشقات إعلامية بين طرفي الانقسام بخصوص "تمكين" حكومة الوفاق الفلسطينية من ممارسة مهامها بقطاع غزة وفقًا لاتفاق القاهرة الموقع بين حركتي "فتح" و"حماس" في 12 أكتوبر الماضي.

وينص الاتفاق التي ترعاه المخابرات المصرية، على تنفيذ إجراءات لتمكين حكومة التوافق من ممارسة مهامها في قطاع غزة، وتسليم كافة المعابر.

وتتهم حركة "فتح"، "حماس" بوضع عراقيل أمام "تمكين" حكومة حماس من بسط سيطرتها على قطاع غزة. الأمر الذي تنفيه "حماس" وتقول إنه "غطاء للتهرب من رفع العقوبات عن غزة".

وقال خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحماس، في مؤتمر صحفي، إن "مصطلح (التمكين) مصطلح مطاط، ولا نوافق عليه، ونتمنى أن تدفع فتح، الحكومة الفلسطينية لأداء دورها في غزة".

وطالب الحكومة بـ"الالتزام بواجباتها في قطاع غزة كما في الضفة الغربية".

وكان عضوا اللجنة المركزية لحركة "فتح"، حسين الشيخ، في لقاء مع تلفزيون فلسطين الرسمي، إن اتفاق القاهرة ينص على عودة جميع موظفي الحكومة (التابعة لرئيس السلطة محمود عباس) لعملهم و"حماس نكثت بذلك، وإن نسبة تمكين الحكومة من عملها في غزة، لا تتجاوز نسبة الـ5%".

وأضاف:" قيادات من حماس تضع شروطًا جديدة للمصالحة، وسلطة الأمر الواقع (في إشارة إلى حماس) هي من تسيطر على غزة وأموال الجباية لا تصل حكومة التوافق".

بدوره، قال الأحمد، في لقاء متلفز آخر، إن على حماس الطلب من "موظفيها" بمغادرة مكاتبهم كي تتمكن الحكومة من استلام مهامها.

واشترط القيادي في حركة "حماس" والنائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، أحمد بحر، لـ"تمكين" الحكومة بغزة "رفع الحصار الذي تفرضه على شعبنا بغزة، ووفق التنسيق الأمني، ودفع رواتب الموظفين (حماس).

واتخذت حكومة الوفاق في أبريل/نيسان الماضي إجراءات بحق قطاع غزة وصفت بـ"العقابية"، قالت إنها ردًا على تشكيل "حماس" لجنة لإدارة شؤون القطاع (حلّتها في مارس/آذار الماضي في إطار اتفاق المصالحة)؛ ومنها تخفيض رواتب موظفي السلطة الفلسطينية بنسبة 30% وإحالة بعضهم للتقاعد المبكر، وتخفيض إمدادات الكهرباء للقطاع.

ويتابع المواطن الغزي تراشقات الفصائل بشيء من "الملل" حينًا و"السخرية" حين آخر، كما شهدت وسائل التواصل الاجتماعي استخدامًا واسعًا للمصطلح "تمكين" في تغريدات المستخدمين.

وغرد الكاتب الساخر، أكرم الصوراني على صفحته بـ" إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَاة فَلا بُدَّ من تمكين الحكومة".


أما ميرفت عواد، فكتبت " اللهم مكّن مسؤولّينا بالصمت ووجع الأسنان، حتى لا يتمكن الاحباط منا! #تمكين".


 

 وفي تغريد لسمر يوسف، كتبت "لمحت هذه الكلمة (التمكين) في مقدمة كتاب الصف العاشر.. اقسم بالله هالكلمة بتتعب النفسية مين يشرحلنا شو يعني تمكين (..)".


أما بهاء سامي كتب أيضًا " كشعب ماعلاقتنا بالتمكين والتكنين .. ماعلاقتنا بأن نعاقب جميعا !! بحجة التمكين "، وتابع بالقول "حتى الان لم نتجاوز 5% من #التمكين، أيعقل أن يستمر التمكين ليوم القيامة "!!

 وزاد بالقول "ارفعوا سكينة التمكين عن رقابنا، وأحرقوا بعض بعد هيك".

ويزور وفد أمني مصري اليوم الإثنين قطاع غزة للإشراف على تمكين واستلام حكومة الوفاق الوطني لكامل الصلاحيات في قطاع غزة.

وسيراقب الوفد تطبيق الطرفين لما تم الاتفاق عليه في تفاهمات القاهرة الأخيرة بين حماس وفتح.

متعلقات