الغزيون يغردون من قلب "الطائرة المخطوفة"..من وين ثمن التذاكر؟

شمس نيوز/منى الأميطل

"طائرة مخطوفة ولا تفاوض مع الخاطفين" لوهلة ظن المستمعين لحوار عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد، أن حادثة خطف وقعت بالفعل،  قبل أن يتحول التصريح الدرامي إلى مادة للسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي حديثه مع فضائية "النجاح" مساء الخميس الماضي، قال الأحمد: "غزة طائرة مخطوفة ولا تفاوض مع الخاطفين، وإذا لم يرضخوا يتم مهاجمة الطائرة وجزء من الضحايا يكون الخاطفين ويجب أن لا ترضخ للإرهابين الخاطفين وخطف غزة شكل من أشكال الارهاب".

تعقيبًا، كتب يوسف أبو وطفة على صفحته في "فيسبوك"، "نداء..نداء..نداء..على جميع ركاب الطائرة ربط الاحزمة جيدا  خشية تعرضها للاستهداف اخوكم الخاطف ابو الحارث".

وعلّق الناشط داود موسى على وسم "الطائرة المخطوفة"، "أهل غزة معناش معناش.. ها من وين ثمن التذاكر".

أما أميمة العبادلة، كتبت على صفحتها الشخصية على "فيس بوك"، "وبما أننا داخل الطائرة المخطوفة فالباب اللي يجيك منه الريح سده واستريح، داخل الطائرة أكثر أمنا من خارجها بفعل الضغط الجوي وعدم التدرب والجهوزية على فعل السقوط الحر... وعلى رأي المثل: يقطع الهبلة وخلفتها ".

شيرين خليفة أيضًا شاركت بالنشر حول الواقعة وكتبت "من داخل الطائرة المخطوفة ، أحدثكم واؤكد اننا لسه بخير عاد بعد هيك ممنوع حد غزواي يقول انا ما طلعت بطيارة".

سماح حجازي غردت على "تويتر"، "الأحمد بقول عن غزة طائرة مخطوفة، وأنا بغرد من قلب الطائرة".

أما دينا فروانة فربطت بين واقع الكهرباء في قطاع غزة والحادثة الأخير وغردت قائلة: "انقطاع مفاجئ للتيار الكهربائي داخل الطائرة المخطوفة؛ تبين لاحقًا أنّ تلك الخطوة جاءت احتراما لعادات وتقاليد الشعب المخطوف".

وشهدت الساحة الإعلامية الفلسطينية مؤخرًا تراشقًا سياسيًا واتهامات متبادلة بين طرفي الانقسام حول تعطيل اتفاق المصالحة الموقع في 12 أكتوبر الماضي بالقاهرة.

وتاليًا، أصدر رئيس السلطة محمود عباس قرارًا بوقف جميع التصريحات التي تتناول المصالحة الوطنية لضمان تحقيقها بعيدًا عن الأخبار المغلوطة.

 

متعلقات