مجدلاني لـ"شمس نيوز" ترامب ذاهب لنقل السفارة وسنواجه تحديات المرحلة

شمس نيوز/ خاص

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. أحمد مجدلاني، مساء اليوم الأربعاء، إن " القيادة الفلسطينية" برئاسة رئيس السلطة محمود عباس بذلت جهودًا مع القيادات العربية والاسلامية من اجل ثني الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن التوجه لإعلان القدس عاصمة لـ"اسرائيل" ونقل سفارة بلاده إليها.

وأوضح مجدلاني في تصريح لـ"شمس نيوز" أن الجهود كانت تنصب خلال الفترة الماضية لمنع التدهور في الموقف الأمريكي، والذي تقدر قيادة المنظمة والسلطة بجانب العديد من بلدان العالم أن خطوة ترامب لها أثار سياسية خطيرة وتدميرية على عملية السلام و الأمن والاستقرار بالمنطقة، لافتًا إلى أنه من الواضح أن الرئيس الأمريكي ولأسباب متعلقة بالوضع الداخلي في الولايات المتحدة ذاهب نحو اعلان القدس عاصمة لـ"اسرائيل" ونقل سفارة بلاده إليها.

وأضاف  مجدلاني " لأسباب متعلقة بالوضع الداخلي في الولايات المتحدة الأمريكية ترامب ذاهب لتنفيذ قرار الكونغرس الأمريكي الذي أتخذ عام 1995، هو لا يأخذ قرارًا جديدًا انما ينفذ قرار سابق، ويحاول تمريره لدى الرأي العام  الأمريكي بأنني لا اسيئ للعلاقات بالمنطقة انما انفذ قرار للكونغرس" .

وأشار عضو التنفيذية إلى، أن قرار ترامب سيكون له تداعيات خطيرة وكبيرة أهمها أنه يجعل الإدارة الأمريكية متطابقة مع موقف حكومة الاحتلال بثلاثة قضايا، أولها امتناع واشنطن عن تأكيدها الالتزام بحل الدولتين، وثانيها عدم تأكيد الموقف الأمريكي بشأن الاستيطان وأنه يعيق عملية السلام، وثالثها نقل السفارة والذي يعتبر اعتراف بأن القدس ليست محتلة وانها جزئ من "اسرائيل".

وقال مجدلاني، إن القيادة تعتقد أن الموقف الأمريكي ينزع عن الإدارة الأمريكية دور الراعي لـ"عملية السلام" وأن واشنطن تحولت بهذا القرار لتصبح دولة غير مؤهلة لرعاية العملية السياسية.

وعن الخطوات التي ستتخذها قيادة السلطة والمنظمة لمواجهة قرار ترامب، بين مجدلاني أن" هناك خطوات عملية وملموسة ستقوم بها  القيادة الفلسطينية لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة انطلاقًا من أن العملية السياسية بصيغتها السابقة والمنفردة بالرعاية الأمريكية المنفردة والمنحازة لإسرائيل لم تعد موجودة بالنسبة لنا".

وأكمل " سنطالب بتجسيد الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية باعتبار فلسطين دولة تحت الاحتلال ومطالبة دول العالم التي اعترفت بنا الاعتراف بفلسطين دولة كاملة العضوية بالأمم المتحدة، علاوة عن تعزيز مكانة فلسطين ومركزها الدولي بمزيد من الاتفاقات والانضمام للمعاهدات الدولية"، مشيرًا إلى أن من الخطوات التي يمكن اتخاذها التوجه بشكل فعلي للجنائية الدولية والمطالبة بفتح تحقيق رسمي في قضية الاستيطان والأسرى والحرب على غزة .

وزاد بالقول " أيضا لدينا المسار الشعبي الذي تعبر فيه جماهير شعبنا عن غضبها ورفضها للقرار الأمريكي بطريقة سلمية، كما عبر أبان هبة الأقصى والذي اعتبرناه شكل من اشكال العصيان المدني ونطالب بتعميمه على كل ارجاء العالم حيث وجود شعبنا ".

متعلقات