"مردخاي" يدعوا إلى زيادة تصاريح العمل للفلسطينيين في "إسرائيل"

شمس نيوز/ وكالات

دعا المنسق السابق لأعمال حكومة الاحتلال في مناطق السلطة يوآف مردخاي، مساء اليوم الخميس، إلى منح المزيد من تصاريح العمل للفلسطينيين في "إسرائيل"، معتبرًا أن ذلك يصب بمصلحة "إسرائيل" في المقام الأول.

وقال مردخاي خلال مؤتمر نظمته صحيفة "غلوبس" الاقتصادية العبرية، "إن زيادة عدد التصاريح الممنوحة للفلسطينيين من شأنه التأثير بالإيجاب على الاقتصاد الإسرائيلي، كون رواتب العمال الفلسطينيين أو جزء منها تبقى في إسرائيل، وهو ما يمنحهم أفضلية على العمال الأجانب".

وربط مردخاي بين الوضع الاقتصادي للفلسطيني والوضع الأمني في "إسرائيل"، مضيفًا أن "20% فقط من 2.8 مليون فلسطيني يعيشون في الضفة الغربية يعتبرون من الطبقة المتعلمة، أما الباقون ينكشفون على التحريض، وكذلك على الأكاديميًا، وهؤلاء يحاولون العيش كما الشباب في إسرائيل وليس الأردن ولبنان".

واستعرض المعطيات قائلًا إن "معدل الناتج المحلي الخام للفرد في إسرائيل يصل إلى 40 ألف دولار، في الضفة الغربية يبلغ المعدل 2500 دولار وفي غزة 1000 دولار فقط، وتصل نسبة البطالة في الضفة الغربية إلى 18% وفي عزة إلى نحو 60%".

وأشار مردخاي إلى، أن عدد من القطاعات في "إسرائيل" معنية بالعمالة الفلسطينية، خاصة قطاع البناء والزراعة والصناعة، مضيفًا أنه يرى بمجال الهايتك مساحة للتعاون (الإسرائيلي-الفلسطيني)، ومجال الهايتك بدأ بالانفتاح على الفلسطينيين، ينهي 2700 طالب جامعي تعليمهم بمجال علوم الحاسوب كل عام، ولا سيجد 70% منهم مكان عمل، ومئات آخرون بدأوا بالتعاون مع شركات الهايتك الإسرائيلية، لا داعي لفح إمكانيات من خارج البلاد، يمكن الاستعانة بهم".

وادعى مردخاي، أن الأزمة الإنسانية في قطاع غزة سببها حماس والسلطة الفلسطينية، معتبرًا أن "إسرائيل" من تتأثر بها، دون أن يذكر الحصار الإسرائيلي المرفوض على القطاع منذ 10 أعوام أو القصف والقتل المتواصل، خاصة خلال ثلاثة عدوانات شنتها "إسرائيل" على القطاع في أقل من 6 أعوام.

وقال مردخاي، إنه "يمكن استغلال الإمكانية الاقتصادية الكبيرة في قطاع غزة في حال قررت حركة حماس التنازل عن سلاحها وإعادة الجنود المفقودين، عندها يمكن الاستثمار في البنى التحتية والتنقيب عن الغاز وتحويلها لمكان ناجح اقتصاديًا".

متعلقات