ترامب في ''وجه المال'' بعملات رخيصة لإبراز بخله الشديد

شمس نيوز/ وكالات

اختار الفنانان داريا مارتشينكو ودانييل غرين من أوكرانيا، للوحتهما الجديدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ليعرضاه بلوحة اسمها "وجه المال" من قطع نقدية وحجارة البوكر.

وبحسب مارتشينكو، فإن أكثر ما يبدو على وجه ترامب هو ملامح الفخر والاعتزاز.

جاءت الفكرة في الصيف الماضي، حين طلب بوتين من واشنطن تخفيض تمثيلها الدبلوماسي فردّ عليه ترامب بالشكر قائلًا إن "ذلك يوفّر المال على الولايات المتحدة".

وانتهت اللوحة بطول مترين و40 سنتيمترًا، وعرضها متر و70 سنتيمترًا.

ويروي غرين البالغ من العمر 34 عامًا "حين سمعت تصريح ترامب قلت: يا إلهي، إنه بخيل جدًا، كيف أمكنه أن يكون رئيسًا للولايات المتحدة، وحينها فكرت أن القطع النقدية هي أفضل طريقة لرسم وجهه، فاستخدمت في اللوحة أربعة آلاف قطعة نقدية من القروش "لإظهار بخل" ترامب.

وإضافة إلى القطع النقدية الصغيرة، استخدم الفنانان حجارة لعبة البوكر لرسم كتفي ترامب، في إشارة إلى الكازينوهات التي يملكها، وأيضًا إلى سلوكه الدبلوماسي "الذي يشبه لعب البوكر"، بحسب دانييل غرين.

ويقول "في بعض الأحيان يربح، لكنه أحيانًا يخسر، ويخسر الكثير"، كما فعل حين أعلن نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.

ويضيف "لقد ساندته في ذلك ثماني دول فقط في الأمم المتحدة، وهذا يدلّ على حجم التراجع في نفوذ الولايات المتحدة".

وفي العام 2015، أطلق الفنانان على رسم بوتين اسم "وجه الحرب"، وقد أكسبهما ذاك العمل شهرة واسعة، وأيضًا عداوة كبيرة دفعتهما لترك أوكرانيا في تشرين الثاني/نوفمبر 2016.

فحين اقترحا عرض اللوحة في متحف الفن الأوكراني في نيويورك، تخوّفت إدارته من أن تسبب توترا في العلاقات بين كييف وواشنطن الحليف الأكبر لها، بحسب غرين.

ويأمل الفنانان في أن يعرضا قريبا صورة ترامب جنبًا إلى جنب مع صورة بوتين في لاس فيغاس أو لوس انجلس أو سان فرانسيسكو.

وتقول داريا مازحة إن الرئيسين "سيكونان وجها إلى وجه، وسيعقدان حوارا بينهما"

متعلقات