أمين سر هيئة العمل الوطني يشن هجومًا حادًا على أصحاب ''الخطاب المنفلت''

شمس نيوز/ غزة

شنّ أمين سر هيئة العمل الوطني، سكرتير جبهة النضال في قطاع غزة محمود الزق، اليوم الثلاثاء، هجومًا حادًا على ما وصفهم بـ"أصحاب الخطاب المنفلت الداعي لبدائل بائسة لإنجاز المصالحة الوطنية".

وقال الزق في تصريحٍ صحافي، "إن كافة سيناريوهات البدائل في حال إفشال مسيرة المصالحة، تأتي في سياق مشروع مشبوه يتقاطع مع الرؤية الأميركية باعتبار قطاع غزة هو الكيان السياسي للشعب الفلسطيني بمواصفات تتلخص باقل من دولة واكثر من حكم ذاتي".

وأضاف: "على كل الجهات التي تسوق لهذه البدائل بوقف هذا التخريب الخطير، بتظهير التباينات في مسيرة المصالحة لاستغلالها كمبرر للتحريض والفتنة التي تستهدف حشد أوسع الشرائح في قطاع غزة في موقع التضاد مع مؤسسات شعبنا الفلسطيني التمثيلية والشرعية، بتحميلها كامل المسؤولية عن مأساة شعبنا الكارثية في قطاع غزة، وتجاهل حقيقة راسخة وتؤكد أن من صنع الانقسام هو المسؤول الأساس عما وصلت له الحالة البائسة لشعبنا في قطاع غزة وطنيًا وحياتيًا".

وتابع: "إن مشروع مجلس إنقاذ غزة الذي يروج له البعض لن يقدم سوى مزيد من الركض صوب تحقيق ما يسعى له اعداء شعبنا، بتكريس واقع الانقسام بصناعة كيان سياسي باهت في قطاع غزة(...)، وهذا المشروع لن يكون إنقاذا لقطاع غزة، بل جرها لمستنقع المشروع الأميركي البائس الساعي لتصفية قضية شعبنا الفلسطيني بشطب هويته الوطنية، سواء بوعي او دون وعي لمخاطر ذلك".

ودعا الزق إلى ضرورة استكمال مسيرة المصالحة كضرورة وطنية وليس خيارًا، مضيفًا أن تجارب الشعوب المحتلة التي خاضت نضالاً ضد محتليها وانتصرت، أكدت أن وحدة الشعب بقواه السياسية والمجتمعية كانت شرطًا لانتصار هذه الشعوب على محتليها.

متعلقات