موسى لـ "شمس نيوز": نستبعد احتجاز السلطات المصرية لوفد حماس بالقاهرة

شمس نيوز/ هيئة التحرير

استبعد القيادي في حركة "حماس"، يحيى موسى، أنباء احتجاز السلطات المصرية وفد "حماس"، المتواجد بالقاهرة.

ولم يدل القيادي، خلال حديثه لـ "شمس نيوز"، أي تفاصيل أخرى، مكتفيًا بالقول: "لا علم لديّ لكنني استبعد ذلك".

وكان أحد أعضاء وفد حماس بالقاهرة، ألمح لمراسل صحيفة "يورت التركية"، إلى أن ظروف اقامتهم غير طبيعية وأن هذه الحالة يشعروا بها لأول مرة.

وفي السياق، نقلت صحيفة "ميديابار" الفرنسية، عن مسؤولين مصريين، قولهم إن وفد حماس في القاهرة برئاسة اسماعيل هنية تعرض لضغوط وابتزازات كبيرة من جهاز المخابرات، بينها منعهم من جولة خارجية في المنطقة وعدم القدرة على تأمين عودتهم إلى غزة.

 وأشارت الصحيفة إلى، أن المطلب الأساسي للزيارة كان موضوع تسليم الجباية الداخلية لتجنيب القطاع عقوبات اضافية من عباس.

بينما قال محللون ومراقبون،  لـ "شمس نيوز"، "بأن الأمر ( احتجاز مصر وفد حماس) وارد جدًا، يشبه كثيرًا ظروف زيارتهم إلى قطر قبل إعلانهم المفاجئ لحل اللجنة الإدارية، والخوض في جلسات التفاهمات بالقاهرة".

"فهناك ضغوطات على حماس بتسليم كل شيء، تمهيدًا لإعلان صفقة القرن من قبل أمريكا، فلا عودة للمفاوضات دون إنهاء الانقسام وفق قناعة تجمع عليها أمريكا والسعودية ومصر وكذلك روسيا، فمصر لديها اعتقاد جازم بضرورة حل ملف المصالحة الفلسطينية بشتى الوسائل، حتى بالتهديد والحجز"، وفق تحليلاتهم.

وغادر وفد قيادي من حركة "حماس" بقيادة رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، الأسبوع الماضي، إلى العاصمة المصرية القاهرة، وذلك في ظل فشل جديد لحركتي فتح وحماس في تنفيذ بنود المصالحة الموقع بينهما في أكتوبر الماضي، وتأزم الوضع الإنساني والاقتصادي بقطاع غزة واقترابه من "حافة الانفجار".

وقالت الحركة في بيان، إن الزيارة تأتي في إطار جهودها لتخفيف معاناة سكان قطاع غزة وحل أزماته المختلفة، وسبل استكمال تنفيذ بنود اتفاق المصالحة، وحماية القضية الفلسطينية.

وذكرت صحيفة "الحياة اللندنية"، أن محادثات "حماس" في القاهرة تتركز على أهم الملفات التي تعيق تسلم الحكومة مهماتها في القطاع، وهو ملف الموظفين، وذلك لكي تنهيه بالكامل، ثم تتطرق إلى قضية تشكيل جهاز الشرطة في غزة. وكذلك تتناول أيضًا ملف الضرائب وأمورًا حياتية متعددة مثل الطاقة والكهرباء والمعابر.

وتشير مصادر في القاهرة إلى، أن زيارة هنية وهي الثانية من توليه رئاسة المكتب السياسي لحركة "حماس" تزامنت مع توجه النائب الفتحاوي المفصول من حركة "فتح" محمد دحلان ونائبه سمير المشهراوي إلى العاصمة المصرية. لكن المصادر رفضت الربط بين الزيارتين ولم تشر إلى نية دحلان لقاء هنية.

فيما ذكرت مصادر إعلامية، أن وفد "حماس" سيبحث مع دحلان تشكيل لجنة طارئة لتسيير أمور القطاع، برعاية مصرية إماراتية، مع مراعاة أن تجلس "حماس" في المقعد الخلفي في إدارة اللجنة، كي لا تصطدم بالمضايقات الإسرائيلية، علمًا بأن عمل اللجنة استطاع تحصيل موافقة إسرائيلية تضمن تسهيل عملها.

وذكرت المصادر أن، حماس "لن تتجاوز الخطوة المرتقبة مع دحلان، من محاولة تحريك مياه المصالحة الراكدة ودفع الرئيس أبو مازن، إلى التعاطي بجدية مع أزمات القطاع المركبة"، مضيفةً أن "التعاطي مع دحلان محصور في إطار دفع عجلة المصالحة لإجبار السلطة الفلسطينية بالكف عن التعاطي البطيء مع مخرجات اتفاق القاهرة".

 

 

متعلقات