عرض سعودي وإماراتي لتحمل رواتب موظفي غزة مؤقتًا

شمس نيوز/ رام الله

قال قيادي في حركة "فتح"، لموقع "العربي الجديد"، إن هناك "ضغوطاً إقليمية وعربية على أبو مازن لإقناعه بالعدول عن قرار وقْف رواتب موظفي غزة الأخير، وفي مقدمتها رواتب الموظفين التابعين للسلطة في رام الله"، لافتاً إلى أنّ "عباس أطلق رصاصة الرحمة على المصالحة الهشّة".

وتابع القيادي الفتحاوي "دولتا الإمارات والسعودية عرضتا التكفّل برواتب الموظفين هذا الشهر لإنقاذ المشهد، عبْر المفاوض المصري، ولمنع تفاقم الأمور أكثر من اللازم، خصوصاً أنّ قرار عباس في الوقت الراهن يصبّ في اتجاه انفجار الأوضاع صوب الاحتلال، وسط تصاعد وتيرة تظاهرات العودة".

 وأشار إلى، أنّ "فتح تتفهّم الضغوط العربية وتحديداً من قبل مصر والإمارات والسعودية، على أبو مازن، في إطار مسارين هما: الأوّل منع وقوع مواجهة جديدة تضع الاحتلال في مأزق، في ظلّ تواصل العلاقات الجيّدة بين هذا المحور من جهة وإسرائيل من جهة أخرى، والثاني هو محاولتهما منْع قطر من الاضطلاع بدور ونفوذ كبيرين في قطاع غزة، حال أحكم عباس عقوبات السلطة على القطاع".

وكان عباس أكّد أنه ينتظر رداً من الوفد المصري الذي زار رام الله أخيراً، حول ملف المصالحة مع حركة "حماس"، من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة بهذا الصدد. وقال عباس في كلمة مقتضبة ألقاها خلال اجتماع اللجنة المركزية لحركة "فتح" الأحد الماضي "ننتظر الجواب من الأشقاء في مصر، وعندما يأتينا الرد نتحدّث ونتصرف على ضوء مصلحة الوطن ومصلحة شعبنا".

وتابع "تحدثنا مع الأخوة المصريين حول المصالحة، وقلنا لهم بكل وضوح، إمّا أن نستلم كل شيء، بمعنى أن تتمكن حكومتنا من استلام كل الملفات المتعلقة بإدارة غزة من الألف إلى الياء، بما يشمل الوزارات والدوائر والأمن والسلاح وغيرها من القضايا، وعند ذلك نتحمل المسؤولية كاملة، وإلّا فلكل حادث حديث"، مضيفاً "إذا رفضوا (حماس) لن نكون مسؤولين عما يجري هناك (في غزة)".

 

متعلقات