''لما نرجع''.. أحلام اللاجئين في البلاد

شمس نيوز/ صابرين عزيز

#لما_نرجع، بكل بساطة خرج الحلم إلى النور بجانبه تنهيدة واضحة من النساء المسنات تجاورهن ابتسامات بالنظر إلى الأفق من الشباب خلال الإجابة على الهاشتاق الذي رفضنا أن يستمر حبيس العالم الافتراضي فنزلنا به إلى أرض الواقع.

وعندما بحثنا عن السيدات بجوار الخيام، لم يكن لهنّ أثر، حيث تركن الأمان واقتربن نحو الحدود على بعد 500 متر من جنود الاحتلال، وبعد أن طرحنا السؤال على أم عمر صاحبة السبعين عامًا، شردت عيناها تجاه الجنود، ثم ابتعدت أكثر من ذلك وأخذت تقول:" ايش بدنا نعمل؟! بدنا نفرح، ها مش بلدنا؟!"

"بدي أرجع على زرنوقة، بلادنا كيف ما نرجعش عليها، هاي لبلاد الي استشهد مشانها ابني الكبير بأول العمر، قبل 25 سنة".. وتاهت الذكريات مع الأمنية لنصادف بجانبها أم وسام 55عامًا التي أخذت تقول:" كل يوم أنا هان، وأقرب من هيك عن الجنود، بس اليوم هما تجاوزوا السياج، ويوم يوم هان إن شاء الله، ها بدنا حق عودة ببلاش؟!"

وأضافت أم وسام:" أنا من بيت دراس، وسأخلع السياج، بدنا نزرع ونقلع في الأرض، بدنا نقعد بلمة حبايب، بدنا نشم لتراب، شو بدك أحلى من هيك؟!" أما الحاج محمود جندية المتواجد بجانب أرضه على الحدود، يقول:" ياريت لو نرجع ع البلاد، نزرع وناكل الأرض ونعيش، زي ما كنا مبسوطين قبل الـ48، أجو أهالي البلاد مهجرين، فتحنا بيوتنا إلهم، وكل يوم بكرة بنرجع، وهي 70 سنة وما رجعوا".

وانتقالًا إلى العالم الافتراضي، علقت وعد أبو زاهر" #لما_نرجع بدي أطلع من صراصير الصبح، أعبي "الجرة" من النبع.. وابن الجيران يوقف ع طرق النبع يغنيلي " يا واردة ع النبع هاتي اسقيني من الجرة"

أما الناشط موسى عليان، الذي أعلن عن الهاشتاق راح يكتب "راح نعاود زرع الزيتون ونجدد ذكرى الأجداد، سنجعل من غزة مزارًا لكل أحرار العالم،  سنفتح أبواب المسجد الأقصى لكل المسلمين، سنغبر جباهنا بتراب المسجد الأقصى الطاهر" وجاء في منشور آخر "لما نرجع بدي أزرع نصف الأرض ورد مشان نوزعه على المجاهدين بعد معركتهم واحتفالا بانتصارهم بإذن الله، وراح آخذ أرض على شارعين".

وشارك رامي أبو زبيدة، قائلًا:" لما نرجع على صميل يافا راح أعزمكم على برتقال يافاوي ولا أروع.. ضروري إلي حابب يحضر العزومة يكتبلنا جاهز بالتعليق" أمّا هيام أحمد كتبت راح ابحث عن الجميز يلي كانت كل مغامرات ستي حوليها".

وكانت مشركة استبرق موسى، على الهاشتاق حلمها تتلخص فينا كتبت "راح نسمح لكل فلسطيني شريف دافع عن وطنه وقف بوجه الاحتلال، لكل غزاوي طلع بـ"مسيرة العودة الكبرى" ونادى بأعلى صوت أن الحق لا يسقط بالتقادم، لكل شخص وقف مع قضيتنا وناصرنا وحتى لو بدعوة طالعة من القلب، إنه يفوت الوطن ويشاركنا فرحتنا، وبالمقابل راح نسكر الأبواب بوجه كل خائن كان

متعلقات