عباس: لم نرفض المفاوضات يومًا لكن قرارات ترامب شكلت انتكاسة كبرى

شمس نيوز/ السعودية

دعا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، مؤتمر القمة العربية، إلى تبني ودعم خطة "السلام" التي تستند إلى المبادرة العربية، تدعو لعقد مؤتمر دولي للسلام عام 2018، يقرر قبول دولة فلسطين عضواً كاملاً في الأمم المتحدة، وتشكيل آلية دولية متعددة الأطراف، لرعاية مفاوضات جادة تلتزم بقرارات الشرعية الدولية، وتنفيذ ما يتفق عليه ضمن فترةٍ زمنيةٍ محددة، بضمانات تنفيذ أكيدة، وتطبيق المبادرة العربية كما اعتمدت.

وقال عباس في كلمته أمام مؤتمر القمة العربية العادية الـ29 "قمة القدس"، المنعقدة في الظهران بالمملكة العربية السعودية، اليوم الأحد، إن الإدارة الأميركية الحالية، خرقت القوانين الدولية، بقرارها اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، وجعلت من نفسها طرفاً في الصراع وليست وسيطاً منفرداً لحله، ما جعل الحديث عن خطة سلام أميركية أمراً غير ذي مصداقية.

وأوضح، أن الجانب الفلسطيني لم يرفض المفاوضات يوماً، واستجاب لجميع المبادرات التي قدمت، وعمل مع الرباعية الدولية وجميع الإدارات الأميركية المتعاقبة وصولاً للإدارة الحالية، والتقينا مع الرئيس ترمب عدة مرات، وانتظرنا أن تقدم خطتها للسلام، إلا أن قراراتها الأخيرة شكلت انتكاسة كبرى، رفضتها غالبية دول العالم.

وأكد الرئيس عباس ضرورة الدعوة لتشجيع زيارة القدس وفق ما أقره مجلس الجامعة العربية في آذار مارس الماضي، حتى يشعر أهلها أن الامة العربية معهم وتحتضنهم وتقف إلى جانبهم، وهذا ليس تطبيعا مع اسرائيل، لان زيارة السجين لا تعني زيارة السجان.

وبخصوص المصالحة الوطنية، أكد الرئيس أن مساعيه لتحقيق المصالحة وتوحيد أرضنا وشعبنا لم ولن تتوقف، وانه لم ولن يتخلى عن شعبنا في قطاع غزة.

وتساءل الرئيس كيف يمكن أن تستمر حكومة الوفاق بتحمل المسؤولية دون أن يتم تمكينها من تسلم جميع مهامها كاملةً في قطاع غزة كما في الضفة والالتزام بالسلطة الواحدة والقانون الواحد والسلاح الشرعي الواحد؟. وجدد موقفه "إما أن نتسلم كل شيء ونتحمل المسؤولية، وإما لا".

 

متعلقات