موسى لـ''شمس نيوز'': مواقف تركيا بشأن مجزرة غزة مهمة وأنتقد الجامعة العربية

شمس نيوز/ توفيق المصري

قال القيادي في حركة حماس، الدكتور يحيى موسى، إن "الموقف التركي مهم جدًا في هذه اللحظة التاريخية، فدائمًا كان الكيان الصهيوني يريد أن يعطي تصورًا بأن الشعب الفلسطيني لوحده، ولذلك يعمل على تبكيت الشعب الفلسطيني من خلال علاقات التطبيع مع المحيط العربي، والتغول في الدماء الفلسطينية من دون مساءلة".

واعتبر موسى خلال تصريحٍ خاص لـ"شمس نيوز"، اليوم الثلاثاء، أن الموقف التركي له دلالة نوعية وسياسية وأنه يأتي في إطار إسناد نضالات الشعب الفلسطيني، مُضيفًا أنه "ومع ذلك فنحن نتوقع المزيد من بلد كبير مثل تركيا في دعم صمود شعبنا وبذل جهد كبير دبلوماسي وسياسي لرفع جريمة الحصار عن قطاع غزة".

وطالب القيادي في حماس تركيا بأن "تقوم باستخدام ما لها من علاقات للضغط على رئيس السلطة محمود عباس، لوقف حصار قطاع غزة ورفع عقوباته وللانقياد إلى شروط الوحدة الوطنية بعيدًا عن الأوهام التي يريدها بالقضاء على سلاح المقاومة أو تنفيذ أجندات احتلالية في هذا الشأن"، وفق قوله.

ولفت موسى إلى، أن الشعب الفلسطيني يستحق من أمته العربية والإسلامية أكثر من ذلك بكثير، مشددًا أنه ينبغي على تركيا أن تسند الشعب الفلسطيني لتقوية صموده على الأرض سواء ماديًا أو معنويًا أو سياسيًا أو إعلاميًا أو قانونيًا.

وعن دعوة تركيا منظمة التعاون الإسلامي لعقد جلسة خاصة لدارسة التطورات الأخيرة بغزة، قال موسى: "للأسف الشديد الذي يمثلنا في كل هذه المنظومات هي السلطة الفلسطينية، والسلطة فيما تطلب من هذه المنظمات سقفها في مستوى متدن جدًا وغير مرتفع وهذا يؤدي أحيانًا إلى بقاء سقف هذه المنظمات متواضعًا بالتعاطي مع شعبنا وحقوقه، وهذا ما نشهده في الجامعة العربية وفي المؤتمر الإسلامي وفيما نشهده من عدم ذهاب السلطة الفلسطينية للجنائية الدولية وبقائها مراوحة في المكان للكلمات الفارغة التي لا معنى لها".

وكانت تركيا، أول دولة قد أدانت المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الاثنين، مجزرة بحق المتظاهرين السلميين على حدود قطاع غزة، والتي استشهد فيها 62 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 2770 آخرين بالرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.

واستدعت الخارجية التركية السفير الإسرائيلي لديها إلى مقر الوزارة، وقدمت له احتجاجها إزاء الأحداث على الشريط الحدودي مع قطاع غزة، أمس الاثنين.

وقالت الخارجية التركية، اليوم الثلاثاء، إنها أبلغت السفير الإسرائيلي لدى أنقرة، نيتان نائيه، بأن "عودته إلى بلاده لفترة سيكون مناسبًا".

وردًا على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس والمجزرة التي ارتكبتها "إسرائيل" على حدود قطاع غزة، أعلنت تركيا الحداد الوطني لمدة 3 أيام، واستدعت سفيريها لدى واشنطن و"تل أبيب" للتشاور، ودعت منظمة التعاون الإسلامي لاجتماع طارئ الجمعة المقبل.

وإلى جانب دعوة أنقرة منظمة "التعاون الإسلامي" لعقد جلسة خاصة بغزة، أقيمت في عدة مدن تركية صلاة الغائب على شهداء غزة، كما أبدى وزير الصحة التركي استعداد بلاده لاستقبال الجرحى الفلسطينيين الذين أصيبوا برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في القطاع.

متعلقات