''إسرائيل''تنشر أسماء 20 قائدًا في القسام على قائمة الاغتيالات

شمس نيوز/ وكالات

نشر الملحق العسكري في شبكة (ريشت كان) العبرية، قائمة لمن أسماهم "أخطر المطلوبين لإسرائيل" من قادة المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، والذين وضعتهم "إسرائيل" على "قائمة الاغتيالات المحدثة".

وقال الموقع العبري، إن القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، محمد الضيف، يتربع على رأس قائمة أخطر مطلوب، وذلك بعد فشل عدد كبير من محاولات اغتياله، والتي كان آخرها محاولة استهدافه بالعدوان الأخير، واستشهدت حينها زوجته وابنته.

وأوضح أنه، وعلى الرغم من إصابة الضيف نتيجة محاولات اغتياله السابقة إلا أنه لا زال المرجعية العسكرية الأولى لدى جهاز حماس العسكري، ولا زال يدير كتائب القسام، لافتًا إلى أن الرجل الثاني الموجود على قائمة الاغتيال فهو نائب القائد العام في كتائب القسام مروان عيسى.

وأضاف: "أما المطلوب الثالث على القائمة، فهو مسؤول لواء شمال القطاع في القسام أحمد الغندور، والذي كان مسؤولًا عن المعارك التي دارت مع الجيش في العدوان الأخير، ونجى من عدة محاولات اغتيال".

ويتهم الموقع العبري، "الغندور" بالمشاركة في أسر الجندي جلعاد شاليط عام 2006، وأنه من الأشخاص المعدودين، الذين بقوا على قيد الحياة من الفرقة التي خططت ونفذت عملية أسره، "بعد اغتيال الجيش لغالبيتهم".

وحسب الموقع، فإن الرجل الرابع في القائمة قائد لواء القسام بوسط القطاع أيمن نوفل، إذ تم تصنيفه على أنه أحد الصقور في حماس، وهو المسؤول عن العمليات القتالية والتخطيط بوسط القطاع.

ولفت إلى، أن رائد سعد قائد لواء غزة يتربع على الهرم الخامس بقائمة الاغتيالات، ويتهمه الشاباك بالمسؤولية عن تطوير دقة الصواريخ بمساعدة عناصر تركية، وفق زعمه.

وتضم القائمة أيضًا قائد لواء خانيونس في الكتائب محمد السنوار، والذي يعمل في القسام منذ سنوات التسعينات، ويعتبر من أخطر المطلوبين، ونجا من ست محاولات اغتيال، كما أنه شقيق قائد حركة حماس في القطاع يحيى السنوار، وسبق أن كشف عن توجيهاته الصوتية لعناصر الكتائب في العدوان الأخيرة وهو يقول: "انتصرنا بفضل ثباتكم الصلب في الفرقان وحجارة السجيل وسننتصر بكم أيضًا في العصف المأكول بمشيئة وقوة الله الواحد الجبار".

كما تضم القائمة أيضًا قادة مدن بالكتائب، ومنهم أيمن منصور، وأحمد حمودة، وعياد الشنباري المسؤولين عن جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون، وفق الموقع العبري.

في حين، قال الموقع، إن أسماء أخرى مرشحة للاغتيال ومن بينها قائد منطقة رفح بالقسام، والذي أعلن الجيش قبل أيام عن تشخيصه عبر قناص "إسرائيلي" خلال اشتراكه بمسيرات العودة.

وضمت القائمة أيضًا اسم عماد عقل الذي وصف بأنه "المسؤول عن تزود الكتائب بالمتفجرات وتدريب عناصرها على التفجير وغيره"، كما يذكر الموقع أنه "جرى استهداف منزله أكثر من مرة ولوحظ وقوع انفجارات جانبية ما يدلل على تواجد متفجرات في المكان".

وتشمل القائمة أيضًا أيمن صيام وهو المسؤول عن النظام الصاروخي في الكتائب، وفقًا للموقع، وسبق للجيش أن أعلن اغتياله سابقًا إلا أنه نجا من المحاولة، ويدّعي الموقع أن صيام يوجّه قادة الكتائب في المناطق بكميات الصواريخ الواجب إطلاقها في كل يوم من أيام الحرب.

وقال الموقع إن محاولات اغتياله المتكررة شكلت إحراجًا للجيش، إذ فشلت محاولة اغتياله في عدوان 2009، وأعلن الجيش اغتياله في حرب 2014 ليتبين لاحقًا أن المستهدف شخص آخر.

كما ظهر في القائمة اسم المُحرر في صفقة "وفاء الأحرار" قائد قوى الأمن الداخلي في غزة اللواء توفيق أبو نعيم، زاعمة أن "قواته ستحارب الجيش حال اندلعت مواجهة جديدة بالقطاع".

كما تضم القائمة وزير الداخلية الأسبق في غزة فتحي حماد، وتضم أيضاً محمد دبابش، والذي يعتبر وفق ادعاء الموقع "مسؤولًا عن أجهزة الاستخبارات في حماس وعمليات تهريب الأسلحة"، مضيفًة أن قليلين يعرفون تفاصيل عن هذا الرجل.

وذكر الموقع أن هنالك المزيد من الأسماء الواجب التطرق إليها ومنهم عبد الهادي صيام من قادة الكتائب، ونجا من عدة محاولات اغتيال، بالإضافة لنافذ صبيح القيادي في الكتائب، وهما مسؤولان عن التنسيق بين القيادة السياسية والعسكرية في الميدان، كما أنهم أعضاء في المجلس العسكري الأعلى التابع للكتائب، وفق الموقع.

ولفت إلى، أن "نافذ صبيح بدا إلى جانب القائد السابق في الكتائب أحمد الجعبري خلال اقتيادهما الجندي جلعاد شاليط لتسليمه إلى مصر بموجب صفقة التبادل"، وهو مطلوب قديم للشاباك منذ عام 1996 لأنه أحد مخططي عملية الخط 18 في القدس بنفس العام.

ويضاف للقائمة أيضًا أسماء مطلوبين في الخارج، بينهم الدكتور معن الخطيب، والذي جرى تصنيفه في العام 2015 كمسؤول منطقة ماليزيا في الجناح العسكري لحماس، ومحمود عطون وموسى عكاري من نشطاء في حماس في تركيا، ويتهمهما الاحتلال بتحويل أموال لقطاع غزة والضفة الغربية لاستخدامها في تنفيذ عمليات عسكرية.

واختتم الموقع التقرير بالقول إن هنالك المزيد من الأسماء على قائمة التصفية من بينهم قائد وحدة النخبة في القسام.

 

 

متعلقات