''دينك حَقُّ علينا''.. هكَذا سَينام الشُّهداء مُطْمَئِنِّينَ !

شمس نيوز/خاص

أثارت صورة نشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي ترصد ديون الشهيد المقعد فادي أبو صلاح الذي ارتقى خلال مشاركته في مسيرة العودة، تعاطفًا وتفاعلًا واسعين عبر الفضاء الأزرق لقضاء دينه حقًا له ووفاء.

وفي أعقاب ذلك، أطلق عدد من الإعلاميين والنشطاء مبادرة شبابية ذاتية، تحت شعار #دينك_حق_علينا لسداد ديون شهداء مسيرة العودة السلمية وفاءً لهم وتخفيفًا عن كاهل عائلاتهم بسداد تلك الديون.

ويسعى النشطاء من خلال الحملة لتسديد ديون 22 شهيدًا، أو إسقاط هذا الدين بالتفاوض مع الدائنين، لكنهم يقولون إنهم لا يستطيعون سداد ديون كبيرة متراكمة قد تصل إلى 15 ألف دولار.

ويقول سعيد الطويل، أحد القائمين على الحملة، "وصلتنا عدد مناشدات من أهالي الشهداء لسداد ديون ذويهم، لم يستطيعوا سدادها بسبب ظروفهم الصعبة، فكان لازمًا علينا نشر هذه المناشدات عبر صفحاتنا وتسليط الضوء على معاناتهم فأطلقنا هاشتاق #دينك_حق_علينا".

وعلى رغم من الظروف الصعبة التي تعمل بها الحملة، إلى أنها لاقت منذ انطلاقها الثلاثاء الماضي رواجًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما دفع بالقائمين عليها لتوسيع رقعة التبرعات لتشمل 22 شهيدًا.

وبلغ عدد شهداء مسيرات العودة الكبرى منذ انطلاقها في 30 آذار/ مارس الماضي، نحو 120 شهيدًا بجانب أكثر من 13 ألف إصابة.

ويتابع الطويل، أن رسالة المبادرة تأتي "وفاء للشهداء الذين قدموا دمائهم لأجل هذا الوطن، وأن بالتكافل نحيا ونساهم في حل الكثير من المشاكل الداخلية بدون إعانات خارجية"، مؤكدًا أن هذا النوع من المبادرات يلقى ترحيبًا وثقة كبيرين من المجتمع.

المبادرة، كما يقول القائمون عليها، امتدادًا لمبادرات شبابية أخرى انطلقت في ظل الوضع الإنساني والمعيشي الصعب بالقطاع، بدأت بحملة "سامح تؤجر"، التي انطلقت في بداية العام الجاري، وهدفت لإسقاط الديون عن المواطنين الذين لم يستطيعوا سداد ديونهم، بالإضافة إلى حملة أخرى لإيصال الطعام ووجبات الغذاء للأسر الفقيرة.

ويؤكد النشطاء، أن حملاتهم إنسانية بعيدًا عن التمويل الحزبي والأغراض السياسية، "كنا ننقل مناشدات المواطنين عبر صفحاتنا لكن فكرنا بحلول على الأرض فكانت هذه الحملات" يقول الطويل.

متعلقات