أوسع حراك في رام الله لأجل غزة مقيدٌ بقرار سياسي ''مؤقت''

شمس نيوز/ غزة

أصدر مستشار رئيس السلطة الفلسطينية لشؤون المحافظات للمحافظين، اليوم الأربعاء، تعميمًا يمنع تنظيم مسيرات أو إقامة تجمعات بالضفة المحتلة خلال فترة الأعياد، وفق وكالة "وفا" الرسمية.

وقال مستشار عباس، إنه يمنع منح تصاريح لتنظيم مسيرات أو لإقامة تجمعات من شأنها تعطيل حركة المواطنين وإرباكها، والتأثير على سير الحياة الطبيعية خلال فترة الأعياد، مشيرًا إلى أنه في حال انتهاء هذه الفترة، يعاد العمل وفقًا للقانون والأنظمة المتبعة.

ووفق ما أوردت صحيفة "الأخبار اللبنانية"، نقلاً عن مصادر قالت إنها مطلعة، فإن عدد المشاركين تجاوز 1800 متظاهر في الفعالية الأولى، معتبرةً أنه هذا رقمٌ لافت ويسجّل كأوسع مشاركةٍ في فعاليةٍ احتجاجية منذ التظاهرات الحاشدة المطالبة بإقالة حكومة سلام فياض عام 2012، أي منذ ما يزيد على 5 سنوات.

وقالت الصحيفة: "للمرة الأولى منذ سنوات تكسر الجماهير الفلسطينية في الضفة المحتلة حالة الصمت أو ما يمكن تسميتها (الحياد) تجاه ضغط السلطة على قطاع غزة بجانب الحصار المفروض على أهله، وتحديدًا العقوبات التي فرضتها رام الله منذ شهور وتسميها الأخيرة (إجراءات)".

ونظم سياسيون ومثقفون مظاهرات في رام الله ومدن الضفة تطالب برفع ما اعتبر "عقوبات" تفرضها السلطة على قطاع غزة، ورفعوا لافتات بذلك، فيما دعا نشطاء لمسيرة أخرى، اليوم الأربعاء، في دوار المنارة وسط رام الله.

ومنذ أول من أمس، تشهد مساءات رام الله مسيرات لما بات يُعرف باسم "حراك ارفعوا العقوبات"، الذي لاقت تظاهرته الأولى وسط المدينة نجاحًا كبيرًا الأحد الماضي.

وأمس جدد "حراك #ارفعوا_العقوبات" دعوته للجماهير للمشاركة في التظاهرة الرافضة للإجراءات على غزة، وذلك في تمام التاسعة والنصف مساء، إذ قال منظمون في الحراك، إن نجاح التظاهرة الأولى دفعهم إلى إطلاق الثانية، خصوصًا أن "الأولى نجحت في تحريك الرأي العام ولفتت انتباه وسائل الإعلام المحلية والدولية... لن تتوقف الفعاليات إلا بإلغاء العقوبات المفروضة على شعبنا"، وفق "الأخبار".

متعلقات