قطر تعيد سفيرها إلى طهران

شمس نيوز/الدوحة

عيّن أمير دولة قطر تميم بن حمد، سفيرًا في إيران بأعلى مرتبة دبلوماسية في مراتب السفراء المتعارف عليها دوليًا، وذلك في خطوة تخالف رغبات دول الحصار.

يأتي القرار القطري وسط خلاف بين قطر ودول أخرى في مجلس التعاون الخليجي هي السعودية والبحرين والإمارات إذ تتهم الدول الأربع الدوحة بالتقارب مع إيران وهو ما كان تنفيه قطر .

وذكرت وكالة الأنباء القطرية أمس الثلاثاء، أن تميم أصدر مرسومًا أميريًا بتعيين محمد حمد سعد الفهيد الهاجري سفيرًا "فوق العادة" مفوّضا لدى إيران، بعد أن شغل المنصب سابقًا في كل من اليمن وليبيا واليونان.

ويعتبر مصطلح "سفير فوق العادة" أعلى مرتبة دبلوماسية في مراتب السفراء، وتمنح لشخص مكلف بمهام خاصة لبلده لدى بلدان أخرى أو منظمات دولية، وتعطى له إمكانيات استثنائية لأداء مهامه. وهو مصطلح قانوني يعني الترخيص للسفير بإبرام اتفاقيات باسم الدولة أو الهيئة التي يمثلها.

وسحبت قطر سفيرها في طهران في يناير 2016 بعدما قطعت السعودية العلاقات مع إيران متهمة إياها بعدم توفير الحماية للسفارة السعودية في طهران والقنصلية السعودية في مدينة مشهد في وجه متظاهرين اقتحموهما.

بالتزامن مع ذلك، فاجأت قطر دول المقاطعة وهي السعودية والإمارات والبحرين ومصر، بقرار عسكري جديد، بعد أيام من إنشاء منظومة جوية لحماية المجال الجوي القطري، مع بريطانيا.

وأعلنت وزارة الدفاع القطرية أنها وقعت على اتفاق حول شراء قطر مجموعة من طائرات "DHC-6 Twin Otter 400" للقفز المظلي مع شركة "Viking Air" الكندية.

متعلقات