تقديرات إسرائيلية: التوجه داخل الجيش نحو التصعيد التدريجي وفقًا لرد حماس

شمس نيوز/ القدس المحتلة

قرر جيش الاحتلال شنّ غارات جوية واسعة ضد أهداف للمقاومة في غزة، في أعقاب إطلاق قناصة النيران من غزة تجاه قوة عسكرية إسرائيلية.

واعتبر الاحتلال ما يجري بغزّة في الوقت الحالي، بمثابة "أخطر تصعيد" منذ العدوان الأخير على القطاع في العام 2014.

 وحمل جيش الاحتلال حركة حماس مسؤولية التصعيد.

وقال في بيان صدر قرابة الساعة الثامنة مساءً، إنه في هذه الساعة بدأت مقاتلات الجيش بغارة واسعة ضد أهداف تابعة لحركة حماس في مناطق مختلفة من قطاع غزة.

وأضاف البيان أن "الحديث عن غارات واسعة في عدة مناطق والتي تأتي في أعقاب حادث إطلاق نار خطير ضد قواتنا وقع بعد ظهر اليوم جنوب قطاع غزة".

وفي السياق، قال المحلل العسكري للقناة العاشرة، ألون بن دافيد، إن التوجه داخل الجيش هو التصعيد التدريجي وليس الشامل، وأن الخطوات اللاحقة ستحدد وفق رد حماس على هذا التصعيد.

وكتب المحلل الأمنيّ في صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، يوسي ميلمان، في حسابه بـ"تويتر": "استعدّ الجيش للعملية في غزة بعد أسوأ حادث منذ عملية "الجرف الصامد". 

وأضاف : "حاليًّا تجري مناقشات وتقييمات بين مجلس الوزراء المصغّر (الكابينيت)، ورئيس الأركان، وجهاز الأمن العام (الشاباك) في أعقاب الحادث. وكان الجيش قد ردّ بمهاجمة أهداف لحماس، ما أسفر عن وقوع ما لا يقل عن 3 قتلى".


 

متعلقات