بوساطة مصرية.. الهدوء يعود لغزّة

شمس نيوز/ غزّة

أعلنت غرفة العمليات المشتركة للفصائل الفلسطينية، الليلة الماضية، الالتزام بوقف إطلاق النار بدءًا من الساعة ١١ ليلاً، بعد طلب الجانب المصري والرد الوطني بالالتزام.

وكانت مصادر في حركة حماس قد أعلنت الليلة الفائتة أن وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ الليلة، إلا أن مصدرًا إسرائيليًا نفى ذلك.

ورغم نفي "إسرائيل" التهدئة إلا أنها لم تستهدف أي هدف في قطاع غزة بعد منتصف الليلة الماضية.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة، إن حركة القطارات على خط "عسقلان – سديروت" عادت إلى ما كانت عليه في السابق، وذلك بعد أن توقفت يوم أمس الخميس، نتيجة للتصعيد في منطقة الجنوب.

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مصادر دبلوماسية أجنبية قولها إن "إسرائيل" وحماس توصلتا إلى اتفاق تهدئة، ولكن ليس الحديث عن التهدئة الطويلة الأمد التي يعمل عليها مبعوث الأمم المتحدة، نيكولاي ملادينوف.

ونقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية تقديراتها أن احتمالات وقوع مواجهات واسعة في قطاع غزة في هذه المرحلة قد تراجع بشكل ملحوظ.

وبحسب تقديرات الأجهزة الإسرائيلية، السياسية والعسكرية، فإن حركة حماس تفضل إنهاء الجولة القتالية الحالية في أعقاب الخسائر التي تسببت بها الهجمات الإسرائيلية في الأيام الأخيرة، وأن الجيش الإسرائيلي لا ينوي تجديد إطلاق النار إذا التزمت الحركة بذلك.

وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر قد ناقش، يوم أمس، على مدى أربع ساعات التصعيد في الجنوب، استمرارا للمحادثات الأمنية التي كانت متواصلة. وبعد انتهاء المحادثات قال مكتب رئيس الحكومة إن المجلس الوزاري المصغر طلب من الجيش "مواصلة العمل بقوة ضد العناصر الإرهابية".

بيد أن مصادر أخرى أكدت لصحيفة "هآرتس" أن التعليمات تضمنت أن "وقف إطلاق النار من جانب حركة حماس يمنع حملة عسكرية واسعة النطاق".

كما نقلت الصحيفة عن مسؤول آخر قوله إن إسرائيل واصلت قصف "أهداف نوعية" في قطاع غزة، إلا أن حركة حماس طلبت عن طريق وسطاء وقف إطلاق النار. على حد قوله.

 

متعلقات