إندونيسيا تدرس تجميد العلاقات التجارية مع استراليا حال نقل سفارتها إلى القدس

 شمس نيوز/جاكرتا

أعلنت اندونيسيا أنها تدرس إمكانية تجميد اتفاقية تجارية كبيرة مع استراليا في أعقاب إعلان رئيس الوزراء الاسترالي، سكوت موريسون، أنه يدرس الاعتراف رسميا بمدينة القدس "عاصمة لإسرائيل" ونقل سفارة بلاده اليها.

وكان موريسون أبلغ رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو في مكالمة هاتفية مساء الإثنين، أنه يدرس نقل سفارة بلاده إلى القدس، إحتذاء بواشنطن التي نقلت سفارتها في مايو الماضي.

وقال مسؤول اندونيسي كبير إن وزير الخارجية الاندونيسي رتنو مرسودي بعث رسائل عديدة الى نظيره الأسترالي عبر فيها عن قلقه من القضية.

 وعلى ضوء هذا طلب سفير استراليا في جاكرتا مقابلة عاجلة مع وزارة الخارجية في اندونيسيا لتوضيح الامر. ومن المفترض أن يجتمع وزراء خارجية كلا البلدين اليوم في العاصمة الاندونيسية لمناقشة القضية ومحاولة توضيح الامر.

وقال موريسون، إنه على اتصال مع رئيس اندونيسيا جوكو فادودو وانهم تحدثوا عن الموضوع.

وأَضاف "هذا أمر عادي في طقوس العلاقات بيننا، انا سعيد لان افسر بصورة واضحة جدا فحوى الإعلان وكنت راضيا جدا من الرد الذي تلقيناه. وسنستمر انا والرئيس جوكو فادودو بالعمل بشكل وثيق مع حلفائنا في كل العالم على مثل هذه المواضيع".

ويأتي إعلان موريسون على خلفية الانتخابات الاسترالية  التي تعقد نهاية الأسبوع. وقال موريسون بان السفير الأسترالي السابق لدى "إسرائيل" ديف شارمة، هو من أثر عليه لاتخاذ القرار.

ووفق موريسون، شارمة أوضح له بأن العملية هي عمليًا استمرار لتأييد استراليا لحل الدولتين، وأنه "يغير الطريقة التي يفكرون بها في الموضوع".

والسفير السابق شارمة هو مرشح الليبراليين للبرلمان الأسترالي في مقاطعة فينورط التي تضم 12% مصوتين يهود، الانتخابات في هذه المقاطعة مصيرية، وفي حال فشل الحزب الليبرالي هناك، فإن حكومة موريسون ستفقد الأغلبية في البرلمان,لذلك فإنه موريسون يتهم بأن إعلانه يأتي بسبب اعتبارات سياسية ضيقة للحصول على الصوت اليهودي في المقاطعة، لكن المقربين منه ينكرون هذا.

وكانت امتنعت استراليا عن التصويت في الجمعية العامة حول الاعتراف الأمريكي بالقدس "عاصمة لإسرائيل" ونقل السفارة، كما عارض رئيس الوزراء السابق توني أبوت بشدة نقل السفارة.

متعلقات