الحكومة: إدخال المساعدات لغزة سيدفع حماس لمزيدٍ من التعنت

شمس نيوز/ رام الله

اعتبرت الحكومة الفلسطينية، إدخال مساعدات لغزة دون التنسيق معها، "تعزيرا للانقسام الفلسطيني، وفصلا للقطاع عن الضفة الغربية".

وأعربت الحكومة في بيان صدر عنها، اليوم الثلاثاء، عقب اجتماعها الأسبوعي في رام الله، عن استهجانها بـ"صحوة الضمير لدى دولة الاحتلال (إسرائيل)، وبعض أطراف المجتمع الدولي بالموافقة على إدخال المساعدات، وتنفيذ بعض المشاريع في قطاع غزة بحجة منع حدوث كارثة إنسانية".

ووصفت تلك المساعدات بـ"محاولات تجميلية لن تخرج الفلسطينيين في قطاع غزة من المعاناة، وستدفع حركة حماس إلى مزيد من التعنت والتشبث بالسلطة التي تتمسك بها، وترفض التخلي عنها، وعدم الاستجابة إلى أي مبادرة تهدف لإنهاء الانقسام".

وفي سياق متصل، نددت الحكومة أيضا بالتهديدات الإسرائيلية باقتطاع جزء من أموال الضرائب الفلسطينية وتحويلها إلى قطاع غزة، واصفة الأمر بـ"سرقة وقرصنة إسرائيلية لتعزيز فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية".

ودعت الحكومة حركة "حماس" إلى عدم الانسياق وراء ما يحاك ضد القضية الفلسطينية، والتوحد في مواجهة تلك المخاطر.

يأتي ذلك في أعقاب إدخال سلطات الاحتلال، الأسبوع الماضي، سولار بتمويل قطري إلى قطاع غزة لصالح محطة توليد الكهرباء. وذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية "كان ريشت بيت"، حينها، أن هذه الخطوة، التي أوقفها ليبرمان لاحقًا (خلافًا لتوصيات جهاز الأمن الإسرائيلي)، تتم من دون موافقة السلطة الفلسطينية.

 

متعلقات