في عيد الأم :21/3 "الأم تصنع الأمة

"الأمّ شمعة مقدّسة تضيء ليل الحياة بتواضع ورقّة وفائدة" "يا نبض قلبي المتعب .. يا شذى عمري .. اليك انت يا أمي" "لن أسميكِ امرأة ، سأسميك كل شيء"

2019/03/21

منطق الطغاة

لا زالت محاولات رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو مستمرة للهروب من الواقع المر الذي يعيشه, وقضايا الفساد التي تطوقه من كل جانب, حيث تخلى عن دبلوماسيته تماما وبدأ خطابة شعبيا تعبويا عشوائيا, يفتقد لأبسط قواعد الخطاب السياسي, خاصة مع تراجعه الواضح في استطلاعات الرأي للفوز برئاسة الحكومة الصهيونية القادمة, نتنياهو تحدث للجمهور الإسرائيلي عن ان «إسرائيل» دولة لليهود فقط, وعلى غير اليهود ان يبحثوا عن مواطن أخرى يعيشوا فيها, اي ان على أهلنا الفلسطينيين الذين يعيشون في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48م, والذين تجاوز تعدادهم السكاني أكثر من مليون ونصف المليون نسمة ان يبحثوا عن مكان يستوعبهم, وكأن نتنياهو يحاول من خلال تصريحه هذا كسب تأييد الإسرائيليين الذين لا يؤمنون «بالعيش المشترك», وأن فلسطين لا تتسع لشعبين, وانه يجب طرد الفلسطينيين العرب منها, فرسالة نتنياهو للإسرائيليين الذين يجنحون نحو التطرف بشدة وما أكثرهم, ان المرحلة القادمة هي مرحلة حسم كل أشكال الصراع لصالح «إسرائيل», والمعركة القادمة ستكون أكثر وضوحا وصراحة وفتكا بالفلسطينيين, وهي مرحلة الحسم والفصل في كل القضايا الرمادية والت

2019/03/14

الصداقة بعد الزواج أثمن ثروة تقدمها الحياة

يقول الحق سبحانه وتعالى:- " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ " الحجرات. ١٣. إذا ما تأملنا هذه الآية نجد أن الحق سبحانه وتعالى يؤكد على وحدة البناء الاجتماعي، وأن الأسرة هي اللبنة الأولى والأساس لأي مجتمع. بل هي الركيزة والقاعدة لأي حياة بشرية، حيث أن الحياة لا تقوم إلا على مفاهيم، وقواعد تقوي العلاقات، وترسخ المبادئ، التي تساهم في صلاح المجتمع، فإن صلحت الأسرة، صلح المجتمع، واستمرت الحياة.

2019/03/12

حقوق المرأة ومساواتها بالرجل رهن بتطبيق

يحتفل العالم هذا اليوم ،الثامن من آذار، بالعيد السنوي للمرأة ، ويجري الاحتفال بهذه المناسبة في وطني العراق في ظل ظروف بالغة الصعوبة منذ الغزو الأمريكي عام 2003 وحتى يومنا هذا، حيث سلم المحتلون الحكم في العراق لأحزاب الاسلام السياسي الغارقة في التخلف، والتي  انتهكت حقوق وحريات المرأة بشكل فض، وعادت بها القهقرة إلى ما قبل الثلاثينات من القرن الماضي، وجرى تهميش دورها في المجتمع وهي التي تمثل نصفه.

2019/03/10

مطاردة القوائم الفلسطينية

قامت لجنة الإنتخابات المركزية الإسرائيلية بشطب قائمة "الموحدة العربية والتجمع" والمرشح عوفر كاسيف، من قائمة "الجبهة العربية للتغيير" من الترشح للإنتخابات البرلمانية القادمة، وفي ذات الوقت شرعت ترشيح كل من ميخائيل بن آري، وإيتمار بن غفير، وكلاهما معروف بفاشيته. وهو امر ليس مفاجئا للمتابع للتطورات والتحولات في البنى الفكرية السياسية والإجتماعية والإقتصادية الإسرائيلية. ويعكس تماما واقع المشهد الإسرائيلي على حقيقته، ويشير لكل ذي عقل، ومدافع عن الديمقراطية، وحقوق الإنسان بأن إسرائيل الإستعمارية، لا يمكن إلآ ان تكون في مكانها الطبيعي، إرتباطا بنشأتها، والخلفية الوظيفية والإستعمالية لها، واستنادا للرواية الشيطانية المزورة، والإيديولوجيا العنصرية والرجعية، التي نظمت بنائها، ووفقا لمخططها الإستعماري الإستراتيجي في فلسطين التاريخية، ومكانها، هو مزبلة التاريخ، لإنها لصيقة الصلة مع العنصرية والفاشية. 

2019/03/10

الانتخابات هي الحل

بداية نرحب بقدوم رئيس لجنة الانتخابات المركزية د.حنا ناصر ، والوفد المرافق له، بقدومهم الى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون .

2019/03/10

لماذا نقلت اسرائيل منشآت معالجة نفاياتها الخطرة إلى الضفة الغربية؟

بلورت الحكومة الإسرائيلية مؤخرا مشاريع ضخمة، أسمتها "بيئية"، بقيمة نحو 400 مليون دولار أميركي، وبخاصة لإقامة وتطوير منشآت لمعالجة النفايات الإسرائيلية في مختلف أنحاء الضفة الغربية، سواء تلك الناتجة من المستعمرات أو من إسرائيل. ومن أبرز تلك المشاريع بناء منشأة "تدوير" للنفايات شرقي مستعمرة "معالي أدوميم" (المقامة على أراضي بلدة العيزرية)، والتي ستعالج النفايات الإسرائيلية (من إسرائيل والضفة)؛ علما أن تكلفتها تقدر بنحو 216 مليون دولار ستوفرها وزارة البيئة الإسرائيلية وبلدية الاحتلال في القدس ومجلس مستعمرة "معالي أدوميم".

2019/03/05

تفاهات وسفاهات إسرائيلية

للإسرائيليين تفاهات وسفاهات تؤكدها أقوالهم وأفعالهم عبر التاريخ ، وعللها القرآن الكريم في قوله _ تعالى _ في سورة الحشر في الآية الثالثة عشرة : " ... ذلك بأنهم قوم لا يفقهون " ، وفي الآية الرابعة عشرة من نفس السورة : " ... ذلك بأنهم قوم لايعقلون " ، وهذا يؤكد أنها صفة ملازمة لهم . ورب تساؤل : هل هي في جيناتهم ؟! وهل الإسرائيليون اليوم ، واليهود تعميما ، امتداد عرقي للإسرائيليين واليهود القدامى الذين تفهوا وسفهوا أقوالا وأعمالا عللها القرآن بغيبة فقههم وعقلهم ؟! لا أناقش هذه القضية الآن ، ما يهمني وجود ظاهرة تفاهاتهم وسفاهاتهم في وقتنا الحاضر ، وفي التاريخ الداني ، أي منذ ابتلينا بوبائهم في فلسطين وفي المنطقة العربية الإسلامية . ورب تساؤل أيضا : كيف نلائم بين تفاهاتهم وسفاهاتهم من جهة وبين نجاحاتهم في مجالات حيوية كثيرة ؟! لا ألمس تناقضا بين الأمرين ، فالنجاح في أمور كثيرة يعتمد على الخبرة المتراكمة في بيئة معينة ، وعلى المثابرة وحب الهدف ، ولدى الفلسطينيين على عظم محنة فقدهم لوطنهم وتشتتهم من الكفاءات والخبرات في كل فروع المعرفة والثقافة والحرف أكثر مما لدى الإسرائيل

2019/03/03

الاحتلال يخشى النتائج

حملة مسعورة أقدم عليها الاحتلال الصهيوني الليلة الماضية باعتقال عدد من كوادر وقيادات حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين, حملة الاعتقالات الهمجية طالت القيادي في حركة الجهاد الشيخ خضر عدنان والقيادي الشيخ طارق قعدان, كما اعتقل الاحتلال الصهيوني أيضا الأسير المحرر رائد عبد الفتاح الجعبري من منزله في مدينة الخليل, بالإضافة لعشرات الفلسطينيين في مدن مختلفة من الضفة الغربية جرى اعتقالهم مؤخرا على خلفية التحذيرات الأمنية الصهيونية من قرب اندلاع انتفاضة في وجه الاحتلال في الضفة والقدس المحتلة بدأت إرهاصاتها بفتح المقدسيين لباب الرحمة والصلاة في مصلاه رغم إغلاقه من قبل الاحتلال الصهيوني بقرار تعسفي قبل ستة عشر عاما, فكل التقديرات الصهيونية تشير إلى قرب انفجار الأوضاع في الضفة الغربية والقدس نتيجة سياسات الاحتلال وانتهاكه لحرمة المقدسات ومصادرة الأراضي وتهجير السكان.

2019/02/28

المقدسيون يرسمون خارطة الوطن.

منذ هزيمة 67 والمجتمع الفلسطيني المقدسي يتعرض لضغوط تساهم في فرض حالة من التغيرات القسرية بحقهم، وسلطات الاحتلال منذ استكمال احتلال المدينة اتخذت العديد من القرارات السياسية والقانونية والعنصرية بحق المدينة وكل الامكان التي في داخلها وفي مقدمتها الاماكن المقدسي اسلامية كانت ام مسيحية، دون ان يسلم انسان هذه المدينة الفلسطيني المقدسي، الذي عانى هو الاخر من سياسات القهر والظلم والقمع سعيا لتهجيره او اسرلته.

2019/02/26