Menu

الاحتلال يمنع السلطة من تأهيل شارع شرق بيت لحم بذريعة خضوعه "للسيادة الإسرائيلية"

شمس نيوز/ بيت لحم

منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، السلطة من إعادة تأهيل شارع المقبرة بقرية الرشايدة شرق بيت لحم.

ونقلت وكالة "وفا" الرسمية عن مصادر محلية قولها، إن الاحتلال أوقف العمل في الشارع، بذريعة أنها "منطقة خاضه للسيادة الإسرائيلية"، وهدد العمال بالاعتقال في حال العودة للعمل فيه مع إجبارهم بإزالة المعدات.

يشار إلى، أن الاحتلال عمد أمس، إلى وقف العمل في حفرية بناء بقرية ارطاس جنوب بيت لحم.

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية، أن الجيش الإسرائيلي لم يبلغ بعد بأيّة خطط للتعامل مع موضوع ضم الضفة الغربية، على الرغم من تأكيد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ، على أنه لن "يفوّت فرصة" الضمّ في تموز/يوليو المقبل.

ووفقًا للمراسل العسكري للصحيفة، فإنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي لم يحصل حتى الآن على طلب لتحضير تقدير موقف أو ورقة تقييم لتأثيرات القرار المحتملة على الأرض والعمليات التي يجب أن يقوم بها لضم الأراضي الفلسطينيّة.

بالإضافة إلى ذلك، لم تُجرَ أيّة "نقاشات مهمّة" بين المستويين السياسي والعسكري، بحسب ليف رام، الذي أضاف أن الجيش الإسرائيلي لم يحصل على جداول زمنيّة أو مسودّات أو خرائط، أو ترجمة واضحة لنيّة المستوى السياسي لضمّ الأراضي الفلسطينيّة، بحسب ما نقله موقع عرب 48.

ووفق "معارف"، من غير الواضح لدى الجيش الإسرائيلي، حتى الآن، إن كان الحديث يجري عن الأغوار وشمال البحر الميت، أو كلّ المناطق الخاضعة لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي الآن، مثل البؤر الاستيطانيّة والتلال الإستراتيجيّة، أو إن كان الضمّ سيتم على أساس خطّة الرئيس الأميركي لتسوية القضيّة الفلسطينيّة، المعروفة إعلاميًا باسم " صفقة القرن "، التي تعتقد أجهزة الأمن الإسرائيليّة أنها تحوي نقاط ضعف كبيرة من الناحية الأمنيّة.

ولفتت الصحيفة إلى أنّ الاتصالات مستمرّة بين ضبّاط الجيش الإسرائيلي وضبّاط الجيش الأردني، الذين "أبدوا، أكثر من مرّة، قلقًا من خطّة الضمّ".

وبدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي في الأشهر الأخيرة بمسار تخطيط واستخلاص معاني الضمّ المحتملة على الأرض، "إلا أنه فعل ذلك بشكل شامل ومستقلّ، دون الحصول على توجيهات في الموضوع أو جدول زمني لعرض الخطّة".