Menu

عطايا: لهذه الأسباب لم نوافق على عقد إجتماع دعت إليه لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني"

شمس نيوز/ بيروت
عقّب ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، إحسان عطايا، على سبب عدم عقد اجتماع دعت إليه "لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني" في السراي الحكومي.
وقال عطايا: نحن لم نبلغ في الأصل بعقد مثل هذا الاجتماع، وإنما بُلغنا بالنية لعقد لقاء محتمل حول بند يتعلق بقرار الضم، وباعتبارنا (كتحالف قوى فلسطينية) جزءا من "لجنة الحوار" كان من المفترض التشاور معنا بشأن عقد اللقاء وجدول الأعمال.
وأضاف: "إن عدم موافقتنا على عقد مثل هذا اللقاء الذي يتضمن بندا وحيدا يتعلق بموضوع سياسي، كان السبب المباشر لعدم الموافقة عليه، هو أن مهمة "لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني"، ليست سياسية، وإنما متابعة الأوضاع الإنسانية اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، بجوانبها المطلبية، والحياتية، والاقتصادية، والاجتماعية، والمعيشية".
وتابع: "أما المواضيع السياسية فمتعلقة بالفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية، وهي ليست من مهمة لجنة الحوار، وإن كانت سابقا قد طرحت بنودا سياسية، - كما حصل في التصريح الصحفي الأخير، مختلفا عليها بين القوى والفصائل الفلسطينية، كمسألة المطالبة بإقامة دولة فلسطينية على الأراضي المحتلة عام 67، بينما نحن في "تحالف القوى" نؤمن بتحرير فلسطين من النهر إلى البحر".
وبين عطايا، أن لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني مهمتها الرئيسة مناقشة أوضاع اللاجئين الفلسطينيين ومطالبهم وحقوقهم المدنية والإنسانية في لبنان، ورفعها إلى الجهات اللبنانية الرسمية المعنية: مجلسي النواب والوزراء، والسعي لإقرارها في أسرع وقت. وهذا هو المطلوب من لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني وجوهر عملها.
وحث عطايا، لجنة الحوار للمسارعة إلى وضع الدراسات والتوصيات التي من شأنها تحسين الوضع المعيشي والاقتصادي المعدوم الذي يعاني منه معظم أبناء شعبنا الفلسطيني في المخيمات، والتي زادتها تفاقما جائحة كورونا وأزمة الدولار التي انعكست على الوضع الاقتصادي والاجتماعي، وعمقت الأزمة المرشحة لمزيد من التفاقم والتدهور. وهذه الأوضاع لا تحتمل التأجيل، ولها الأولوية المطلقة في عمل لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني.