Menu

وعي المواطنين وجهود الشرطة تتكامل لإفشال تجار ومروجي المخدرات في الضفة

شمس نيوز/ رام الله

أكد جهاز الشرطة الفلسطينية، اليوم السبت، أنه مستمر في مكافحة الجريمة، خاصةً جريمة المخدرات، وارتباطها بالجرائم الأخرى، رغم انشغالهم بإجراءات مكافحة فيروس كورونا، المتفشي في الضفة المحتلة.

وقال الناطق باسم الشرطة في رام الله العقيد لؤي ارزيقات:" ظنّ تجار السموم "المخدرات" بأن انشغال الشرطة في إجراءات مكافحة جائحة "كورونا" ستشغلهم عن متابعة الجرائم الأخرى، وحاولوا مراراً وتكراراً تهريب المخدرات للمدن والقرى والبلدات والمخيمات في ظل الظروف التي تمر بها فلسطين كما العالم، ولكن معظمها باءت بالفشل".

وأوضح ارزيقات في تقريرٍ وصل "شمس نيوز" نسخة عنه، أن التجار تفاجأوا بملاحقتهم من ضباط وعناصر إدارة مكافحة المخدرات،  ويقظتهم، وقدراتهم التدريبية في سرعة التعرف على المواد المخدرة، وأماكن إخفائها في مركباتهم و منازلهم وأوكارهم، مسجلة نجاحاً كبيراً في إلقاء القبض على عدد من هؤلاء التجار، والذين أطلقوا على أنفسهم أسماء غريبة ومرعبة لتخويف الآخرين، ومن بين هذه الأسماء "أبو الجحيم، والبطة، والبس.. إلخ".

وأشار إلى ضبطهم كميات من المخدرات، والذخائر، والأموال والمستنبتات، التي جُهزت لزراعة واستنبات أشتال السموم.

ومن اللافت في نشاط إدارة مكافحة المخدرات - كما قال ارزيقات- إضافة لقدرتها على القبض على هؤلاء التجار الكبار المعروفين بنشاطهم وأسمائهم وشبكة علاقاتهم وضبط الكميات قبل ترويجها، تسجيلها تطوراً لافتاً تمثل بقدرتها وتصميمها على مهاجمة أوكارهم ومستنبتاتهم ولا سيما تلك التي أقاموها بالقرب من جدار الضم والتوسع، بهدف حماية المواطنين ومنع وقوع ضحايا جدد في شراك هذه الآفة الخطيرة.

ونوه إلى الوعي القانوني الذي تمتع به عدد كبير من المواطنين في السنوات الأخيرة واستشعارهم بخطورة هؤلاء التجار على المجتمع، وبضرر هذه المواد على أبنائهم وأسرهم والمجتمع، لذلك أصبحوا غير مترددين في التواصل مع الشرطة والأدلاء بالمعلومات حول تحركاتهم المشبوهة، الأمر الذي ساهم في ضبط المشاتل والمستنبتات والمعامل والأوكار.

وبيّن ارزيقات أن إدارة مكافحة المخدرات تنبهت لأهمية الشق التوعوي في هذه المعركة، لذا أوكلت هذه المهمة لقسم الإرشاد والتوعية بالتنسيق مع إدارة العلاقات العامة و الإعلام في الشرطة الذين زاروا المدارس والجامعات والنوادي والمؤسسات والتقوا بالمواطنين وتحدثوا إليهم عن مخاطر المخدرات، وضرر التعاطي، وعن نشاط تجارها ومروجيها، وكيفية التعاون في الحد منها.