Menu

حذّرت الأمة من دعاة الفتن ومشعلي الحروب..

الجهاد الإسلامي: عدوان الاحتلال على الأقصى وشعبنا لن تُمحى أبداً من صفحة حسابنا الطويل

شمس نيوز/ غزة
أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الجمعة، أن وحدة أمتنا هي أمل ورجاء كل شعوبها الأبية، وهي الطريق نحو استعادة دورها الرسالي، مهيبةً بكل قادتها وعلمائها وروادها أن يتجاوزوا كل الخلافات، وأن يعملوا على إنهاء الحروب والفتن، ويسعوا لتحقيق الوحدة ونبذ الانقسامات.
وحذّرت الحركة في بيانٍ لها بمناسبة عيد الأضحى، وصل "شمس نيوز" نسخة عنه، الأمة وشعوبها، من دعاة التطبيع واللاهثين وراء العلاقة مع العدو الصهيوني، واصفةً إياهم بدعاة الفتن ومشعلو الحروب.
وجاء في البيان "إننا ونحن نستقبل عيد الأضحى المبارك، نستذكر معاني التضحية ومحطات الفداء، وما تعيشه أمتنا اليوم من آلامٍ وجراح تنزف في فلسطين، جراء استمرار الاحتلال وإرهابه المتواصل، وفي غيرها من البلاد العربية والإسلاميّة، التي تئن تحت وقع الصراعات والحروب التي يغذيها تجار الموت والسلاح من قوى الشر وعلى رأسها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني".
وأضاف بيان الجهاد "تتعالى أصوات التكبير طاعةً لله تعالى، وتصدح الحناجر بنداء التوحيد، رفضاً للباطل والبغي والطغيان، وتتلاقى أفئدة أبناء الأمة الإسلاميّة في مشارق الأرض ومغاربها لتجدد إيمانها ووحدتها، فمهما تمادى الأعداء وأتباعهم في فرض التجزئة والتقسيم، فإن مواسم الطاعة والقربات، تحيي في النفوس آمال الوحدة وتجاوز الانقسامات التي تعصف بأمتنا في محاولة لإشغالها عن واجباتها تجاه فلسطين والقدس".
واستدركت الحركة "لكننا ورغم هذا الظلام الحالك، نؤمن بوعد الله تعالى "كتب الله لأغلبن أنا ورسلي"، ونثق بإرادة أحرار الأمة وعزيمة مقاومتها التي ترفض التبعية والهيمنة".
واعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن ما يرتكبه الاحتلال من عدوان على المسجد الأقصى المبارك، وجرائم بحق شعبنا، لن تُمحى أبداً من صفحة حسابنا الطويل مع هذا العدو المتغطرس الذي لا تردعه إلا قبضات المجاهدين وأيدي الفدائيين من أبناء شعبنا وشبابه الحر، الذي لا يقبل الخنوع ولا الاستسلام.
وترحمت الحركة في بيانها بمناسبة عيد الأضحى المبارك، على أرواح شهدائنا الأبرار وقادة مسيرة الجهاد والمقاومة في فلسطين وفي مقدمتهم القائد الكبير الدكتور رمضان عبد الله شلّح، ومن سبقه من الشهداء، الدكتور فتحي الشقاقي، والشيخ أحمد ياسين، وأبي عمار، وأبي علي مصطفى، وأبي سمهدانة، وكل الشهداء الأكرمين.
وتوجهت "الجهاد الإسلامي"، بالتهنئة لأسرانا الأبطال خلف قضبان الزنازين، ولعائلاتهم، ولعوائل الشهداء والجرحى، والتحية كذلك للصامدين في القدس والمرابطين في رحاب المسجد الأقصى المبارك وساحاته الشريفة، ولأبناء شعبنا في كل مكان. كما توجهت بالتحية والتهنئة لمقاومتنا الباسلة ومقاتليها وفرسانها في كل الساحات وكل الميادين، وخصت بالذكر سرايا القدس، وكل أذرع المقاومة وأحرارها.
وختم البيان :" إننا ونحن نهنئ شعبنا وأمتنا بعيد الأضحى المبارك، نؤكد على المضي في درب الجهاد والمقاومة دفاعاً عن شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، وحماية لثوابت قضيتنا، وحفاظاً على فلسطين من البحر إلى النهر".