Menu

قبل 28 عاماً.. "الجهاد الإسلامي" تُفشل محاولة إسرائيلية للتسلل إلى لبنان عبر البحر

شمس نيوز/ غزة

تصدى مقاومو حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، لإنزال إسرائيلي، قبالة شاطئ مخيم نهر البارد في لبنان، في مثل هذا اليوم قبل 28 عاماً.

ففي 6 آب / أغسطس من عام 1992، أفشل مجاهدو حركة الجهاد الإسلامي، عملية إنزالٍ الإسرائيلي شمال لبنان، كانت تحاول التسلل إلى قاعدة عسكرية للحركة، قبالة شاطئ مخيم نهر البارد، وقد ارتقى في هذه المواجهة أربعة شهداء، بعد أن أجبروا العدو على الانسحاب.

وأصدرت الحركة بياناً إثر العملية، قالت فيه: "تزف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى جماهير شعبنا وأمتنا الإسلامية شهداءها الأربعة أثناء محاولة الإنزال الصهيوني على شواطئ مخيم نهر البارد الفلسطيني، وهم:

* الشهيد البطل عادل رزق صابر أبو عيشة (حركي رشاد) مواليد غزة – فلسطين 1966م

* الشهيد البطل شرف خليل الشيخ خليل (حركي زيد) مواليد رفح – فلسطين 1967م

* الشهيد البطل أمجد محمود أحمد العبدة السليمان (حركي أبو علي) مواليد الكويت – 1971م

* الشهيد البطل عاطف عباس عبد الحفيظ حريز (حرك أبو العباس) مواليد عمان – الأردن 1965م".

 

تفاصيل العملية

وحول تفاصيل العملية، قال البيان "كانت المجموعة المجاهدة تقوم بتدريبات عسكرية على بعد 2 كيلومتر في عرض البحر، قامت بالتصدي لمجموعة إنزال تابعة للعدو حاولت التسلل باتجاه المخيّم، مستهدفة قاعدة عسكرية لـ"حركة الجهاد الإسلامي"، فاستشهد أحد المجاهدين، وقام العدو باعتقال ثلاثة من المجاهدين أحياء، ثم ما لبث أن قام بتصفيتهم بدم بارد، بعد تمكّن المجاهدين الأربعة من إفشال العملية الصهيونية، وأجبار العدو على الانسحاب".

وأكدت الحركة في بيانها أن "العمل الجبان الذي قام به العدو لن يمر دون حساب، وأن ساحة المواجهة معه مفتوحة على مصراعيها، والحوار معه لا يكون إلا من خلال البندقية والجهاد المسلح وحده".

ودعت الحركة كافة القوى المجاهدة "للوقوف صفاً واحداً للدفاع عن كرامة الأمة ودم شهدائنا، وتلاحم الدم الإسلامي الفلسطيني واللبناني مع دم الأمة كلها، لاستئصال الكيان الغاصب من الوجود، خاصة أن هذا الاعتداء الآثم يأتي في ظل سياسة التصعيد العسكرية الصهيونية والاعتداءات اليومية بحق المدنيين الأبرياء من الشعبين اللبناني والفلسطيني".

وقال موقع الإعلام الحربي لسرايا القدس: "ستبقى ملحمة التصدي للإنزال الغادر في مخيم نهر البارد أنشودة يذكرها شعبنا، ويرددها بعز وافتخار، وستبقى حركة الجهاد الإسلامي رائدة الجهاد ضد العدو الصهيوني في أي مكان يفكر فيه العدو بالاعتداء على شعبنا، وستبقى ذكرى الأبطال الشهداء خالدة في قلوبنا وذاكرتنا".

يذكر أن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أفشلت محاولتي إنزال إسرائيلية خلال معركة (البنيان المرصوص) عام 2014، الأولى كانت بتاريخ 13-7-2014، حينما تصدت برفقة فصائل المقاومة لمحاولة تسلل لقوات بحرية إسرائيلية قرب منطقة السودانية شمال القطاع، وخاضت اشتباكات عنيفة معها مما أدى لإصابة 4 جنود إسرائيلية.

أما الثانية فكانت، بتاريخ 20-7-2014، عندما تصدى مجاهدو سرايا القدس لقوات بحرية إسرائيلية، حاولت التقدم على طول الخط الساحلي لرفح بعد خوضهم اشتباكات عنيفة معها، مما أدى لانسحاب القوات الإسرائيلية، واستشهاد المجاهدين: أحمد زنون، صهيب أبو قورة، وحميد فوجو.