Menu

البطش يحذّر من محاولات فرض الوصاية على لبنان

شمس نيوز/ غزة
أجمع ممثلون عن القوى الوطنية والإسلامية بغزة، اليوم الأحد، على أن الشعب اللبناني قادر على تجاوز  محنته، داعين لعدم الاستماع إلى أصوات النشاز التي تسعى لإثارة الفتنة والفوضى.
جاء ذلك خلال ورشة عمل، بعنوان (فلسطين ولبنان.. وحدة الدم والمصير)، نظمتها حركة الأحرار، بمشاركة ممثلين عن القوى والفصائل، اليوم الأحد.
وأكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ خالد البطش، أن انفجار بيروت كشف محاولات التدخلات الخارجية على لبنان، وخاصةً الفرنسية والأوروبية، التي تتحدث بالبعد الإنساني، ولكن الهدف غير ذلك، وإنما هو فرض الوصاية على لبنان.
وقال البطش:" إن فلسطين وغزة وشعبنا أجمع مع لبنان، الذي فتح لنا أرضه، وكان عوناً وداعماً لفلسطين وأهلها وللاجئين".
وأشار إلى أننا نستمع إلى أصوات نشاز تسعى لإثارة الفتنة والفوضى، وإدخال لبنان في أزمات داخلية تنتج زيادة الانقسامات بين المكونات اللبنانية، محذراً من ذلك.
ودعا البطش أن تشكل هذه الكارثة الأليمة فرصة لتوحيد الصف اللبناني، وتقوية الجبهة الداخلية خاصةً مع خشية أن تستغل الإدارة الأمريكية والاحتلال هذا الانفجار لاتهام المقاومة والتحريض عليها وضربها والنيل منها.
من ناحيته، أكد القيادي بحركة حماس د.إسماعيل رضوان، أن فلسطين ولبنان بينهما وحدة في الدم والمصير، معرباً عن تضامنه وتضامن شعبنا أجمع مع الشعب اللبناني.
وقال د. رضوان مخاطباً الشعب اللبناني :" ألمكم ألمنا، ومصابكم مصابنا، وما حدث هو كارثة، ومصاب كبير وألم شديد لنا وللبنان، وانعطافة خطيرة".
وأضاف "نتمنى للبنان القوية دوماً تجاوزها وتحويلها لمنحة"، موضحاً أن الغرب يسعى لاستغلال هذا الحادث ليتدخل في الشأن اللبناني، لزيادة الخلافات الداخلية لينكفئ لبنان على نفسه، وينشغل عن دعم المقاومة وفلسطين والقدس واللاجئين.
 من جهته، أكد عضو المكتب السياسي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة، أن لبنان قادرة على تجاوز هذه المصيبة التي حلَّت به جراء كارثة انفجار مرفأ بيروت، الذي قتل شريان الحياة والاقتصاد للبنان، وما نجم عنه من سقوط شهداء وجرحى وتدمير المنازل والمنشآت.
ولفت إلى أن لبنان عودتنا دائماً أنها أكبر من أن تُكسر أمام الأزمات، وقادرة بوحدة شعبها وقواها أن تخرج من الأزمة، لإعادة لبنان لتزدهر من جديد.
وطالب أبو ظريفة، العالم أجمع بتقديم كل أشكال المساعدة دون شروط أو اشتراطات أياً كان نوعها وطابعها، والعالم مطالب بعدم استغلال الحادثة ونتائجها من أجل زيادة الفرقة أو دفع لبنان لتقديم التنازلات نظراً لمواقفه المبدئية الثابتة خاصة تجاه القضية الفلسطينية.