Menu

التطبيع زاد خطوات الاحتلال شراسة..

رئيس هيئة مقاومة الاستيطان  لـ"شمس نيوز": "إسرائيل" تحاول ابتلاع الأرض بأكملها

شمس نيوز/ محمد أبو شريعة

أكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، اليوم الإثنين، أن الخطوات الاستيطانية التي تقوم بها حكومة الاحتلال تأتي في إطار البرنامج الاستعماري، الذي تتبناه كافة الحكومات الإسرائيلية بغض النظر عن توجهات وميول هذه الحكومات.

وكان وزير حرب الاحتلال بيني غانتس صادق الليلة الماضية على مشروع إنشاء 5000 بؤرة استيطانية جديدة، في الضفة. وكشفت وسائل إعلام عبرية أن المشروع الجديد يتركز في البؤر الاستيطانية النائية، مثل مستوطنات "بيت إيل"، "شيلو"، "نيكوديم"، و"هار براخا"

ونوه عساف خلال تصريح خاص بـ"شمس نيوز" إلى أن التركيز على البؤر الاستيطانية البعيدة أو النائية،  هو محاولة لتسمينها حتى تصبح جزءًا من المشروع الاستعماري المتكامل لمنع إقامة دولة فلسطينية.

ولفت إلى وجود صراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين على الأرض، وأن "إسرائيل" تحاول ابتلاع الأرض بأكملها، موضحاً أن "هذه المخططات مُعدة منذ حوالي 15 عاماً، فيما يُعرف باتفاق "شارون - بوش"، والذي توسّع فيما بعد ليتم ضم ثلاث بؤر كبرى لمدينة القدس، في بداية الأمر.

وتابع عساف "ما يحدث الآن هو توسيع البؤر الإستيطانية الصغيرة وجعلها جزء من المجال الحيوي الاستعماري والأمني لكيان الاحتلال"، مؤكدًا أن "إسرائيل" تعمل على السيطرة على الأراضي الفلسطينية بالكامل، وهي بذلك أسقطت بقية الخيارات المطروحة كـ"حل الدولتين".

وأشار إلى أن ""إسرائيل" تريد أن تبتلع الأراضي الفلسطينية، ولو نظرنا لخارطة الضم، نجد أنها تحتوي على مناطق واسعة من أنحاء الضفة الغربية، دون الأخذ بعين الاعتبار أراضي الفلسطينيين وحقوقهم".

ومضى يقول "خرائط نتنياهو وترامب تبنت الرؤية الاستعمارية بالكامل للمستوطنين المتطرفين، وتعد هذه الرؤية متدحرجة بحيث كلما انتهوا من مخطط يتم توسيع مخطط آخر بشكل أكبر".

وتطرق رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى اتفاق العار، وأثره على الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، قائلًا " منذ الاتفاق الثلاثي التطبيعي، زادت الخطوات الإسرائيلية شراسةً وضراوة"، مشيرًا إلى أنه تم فقط من أجل الحفاظ على مصالح بعض الحكام، وإبعاد المنطقة عن الصراع الحقيقي مع الاحتلال الإسرائيلي.

ونوه إلى أن "إسرائيل" تتعامل مع الدول المطبعة على أنها دول مستسلمة، وتطلب الحماية من أمريكا، وبالتالي يتم التعامل معها حسب المصلحة الأمريكية.

وشدد عساف على أن هذا الاتفاق ليس له أي تأثير إيجابي لا من قريب ولا من بعيد، لا سياسيًا أو حياتيًا أو حتى على صعيد الاستيطان لتستفيد منه القضية الفلسطينية، مبيناً أن هدف "إسرائيل" من هذا المشروع الدخول إلى المنطقة العربية، وهي تتستر بهذا الاتفاق لكسر الإجماع العربي برفض الاحتلال.

شارك هذا الخبر