Menu

الحوثي: تسليم فلسطين والقدس للإسرائيلي ليس سلاماً بل استسلام

شمس نيوز/ صنعاء
اعتبر قائد حركة أنصار الله اليمنية السيد عبد الملك الحوثي، الليلة الماضية، أن تسليم فلسطين والقدس للإسرائيلي، وهدر كرامة وحق الشعب الفلسطيني لا يسمى سلاماً، يسمى استسلاماً.
وقال في كلمة له بمناسبة الذكرى السادسة لثورة الـ 21 من أيلول/ سبتمبر، :" إن من كانوا يقدمون أنفسهم كحاملي راية الإسلام والعروبة برزوا بارتباطهم الواضح بالإسرائيليين والأميركيين"، مؤكداً أن المطبعين يتسمون بعدائية مفرطة تجاه شعوب الأمة فيما يتذللون أمام الولايات المتحدة و"إسرائيل".
كما اعتبر أن التسليم للأمريكي بالأرض والقرار والسيادة والثروة والخنوع التام لا يسمى سلاماً، بل هو استسلام.
وأضاف "لاحظوا، في حفلة الخيانة الذي أقامه ترامب، أتى المجرم نتنياهو ليتحدث أمام أولئك المنافقين الذين حضروا، ويتباهى بأن القوة هي التي حققت لإسرائيل ما وصلت إليه، يعني من خنوع أولئك العملاء أمامها، من استسلامهم لها، من ارتباطهم بخدمتها وأجندتها، أنه تحقق بالقوة، وأتى ليقرأ نصاً نسبه إلى النبي داوود عن أهمية القوة وما يتحقق من خلال القوة".
وتساءل الحوثي: هل أحد منهم- من أولئك الذين حضروا- كان بالإمكان أن يكون له هذا المنطق، ليقول أنه من موقع القوة أرغم الإسرائيلي على السلام؟!.
وتابع يقول "لم يكن بوسع أحدٍ من أولئك الذين حضروا أن يقول كذلك؛ لأن الأمر مختلف، لأن الحالة بالنسبة لهم كانت حالة استسلام وخنوع".
وشدد على أن الأمريكي ليس مصدر سلام، ولا الإسرائيلي مصدر سلام، مبيناً أن الأمريكي مصدر شر واستعمار وعدوان وإجرام، قنابله وسياساته ومواقفه ومؤامراته هي التي دمرت الأمة، هي التي ألحقت بالغ الضرر وبالغ العناء بالأمة الإسلامية بشكلٍ عام، وبالمجتمع البشري بكله، هي التي تلحق الضرر في كل الواقع البشري، سياساته هي التي جلبت المشاكل البيئية والتصحر، ونتج عنها مشاكل كبيرة في البيئة، على مستوى البيئة، وسياساته هي التي يترتب عليها حروب، وانقسامات، ومشاكل، واختلالات أمنية، وأزمات اقتصادية، ومجاعات، ونزوح، وبؤس واسع في العالم ينتشر بفعل السياسيات الأمريكية والتوجهات الأمريكية، وبفعل المؤامرات الإسرائيلية".
ونصح الحوثي المتورطين في الخيانة والمخدوعين بهم لمراجعة حساباتهم، فقد بات من الواضح أنَّ كل جهودهم وخسارتهم تصبُّ في تمكين الغزاة الأجانب من احتلال البلد والسيطرة على هذا الشعب، فما يقدمونه هو أكثر مما يحصلون عليه، وخسارتهم رهيبة وفادحة وشنيعة، فهم يخسرون في سبيل أن يمكنوا السعودي والإماراتي، ومن ورائهما الأمريكي والإسرائيلي، لاحتلال هذا البلد والسيطرة عليه.