شمس نيوز/ جنين
قالت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى، اليوم الأحد، إن الأسير ماهر عبد اللطيف حسن الأخرس المضرب عن الطعام لليوم الـ (70) على التوالي، دخل مرحلة الخطر الشديد.
و أوضحت مهجة القدس في بيان وصل"شمس نيوز" ، بأن الأسير الأخرس و المضرب رفضاً لتحويله للاعتقال الإداري التعسفي، دخل مرحلة الخطر الشديد ومازال يقبع في مشفى كابلان في الداخل المحتل، بوضع صحي خطير جداً.
وبينت مهجة القدس، أن رسالة وصلتها بعد ظهر اليوم، تفيد بأن الأسير الأخرس يعاني من تدهور خطير في وضعه الصحي، حيث يعاني من هزال شديد وأصبح الجزء السفلي من جسمه كتلة عظام ولا يقوى على الحركة أو الكلام وكلامه قليل وصوته مبحوح وضعيف، ويلازم السرير على مدار الساعة.
كما يعاني الأخرس من دوخة شديدة تسبب له ضغط على الرأس والأذنين وفقدان للوعي بشكل متكرر ونوبات تشنج، مما يسبب له أوجاع وصراخ والرؤية لديه ضعيفة وهناك رعشة وبرودة في جسمه.
وأكدت مهجة القدس، أنه وبالرغم من التدهور الخطير في وضعه الصحي إلا أنه مازال مستمراً ومتمسكاً في معركته المشروعة ضد سيف الاعتقال الإداري التعسفي بحقه حتى الاستجابة لمطلبه العادل في الحرية وإلغاء قرار الاعتقال الصادر ضده.
و لفتت إلى، أن الأسير الأخرس لا يزال ممتنعاً عن أخذ الأملاح والمدعمات والفيتامينات وأيضاً ممتنعاً عن إجراء الفحوصات الطبية.
ونوهت مهجة القدس إلى، أن ما تسمى المحكمة العليا الصهيونية رفضت، يوم الخميس الماضي، طلباً جديداً للإفراج عن الأسير الأخرس مع إبقاء قرارها السابق بتجميد الاعتقال الإداري بحقه دون الإفراج عنه، بحجة وجود مواد سرية جديدة بحقه.
و أضافت مهجة القدس، أن المواد السرية التي يقصدها الاحتلال هي تصريحاته بعد صدور قرار بتجميد اعتقاله الإداري معتبرةً هذه التصريحات بمثابة تحريض ضد الاحتلال الصهيوني.
وحملت مهجة القدس، حكومة الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير ماهر الأخرس محذرةً من التبعات التي ستطرأ في حال فقدان حياته سواء في داخل السجون أو خارجها.
ودعت المؤسسات الإنسانية والحقوقية وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومجلس حقوق الإنسان التابع لهيئة الأمم المتحدة للقيام بدورها الإنساني والعمل على الضغط وإلزام سلطات الاحتلال بإنهاء قرار الاعتقال الإداري التعسفي بحق الأسير الأخرس ووضع حد لهذه السياسة العنصرية بحق المعتقلين الإداريين بدون اتهام.
