شمس نيوز/ رام الله
أكدت مديرة مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان المحامية سحر فرنسيس، اليوم الأربعاء، أن الصليب الأحمر مسؤول عن حياة الأسير الأخرس من الناحية الطبية، وعليه أن يبادر إلى زيارته بشكل مكثف، وأن يرفع التقارير لحكومة الاحتلال بضرورة الإفراج عنه بسبب وضعه الصحي.
وقالت فرنسيس في حديث لإذاعة صوت القدس، تابعته "شمس نيوز": " الأسير الأخرس معتقل بشكل تعسفي، ويجب أن يمارس الجانب الفلسطيني الرسمي ضغطًا من أجل إطلاق سراحه، بدلًا من إعاقة التضامن الشعبي مع الأسير".
وأشارت إلى أن قيام الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة بفض الاعتصام التضامني مع الأسير الأخرس داخل مقر الصليب الأحمر مرفوض تمامًا.
ونوهت فرنسيس إلى أن نصرة الأسير الأخرس مطلوبة، لكن الأصوب الاعتصام أمام مقرات الصليب الأحمر وليس بداخلها.
وأضافت "أتفهم قلق الصليب الأحمر من إقامة الاعتصام، ولكن هناك دور يجب عليه أن يقوم به".
ولفتت إلى أن الصليب الأحمر يتستّر وراء موضوع السرية في مراسلاته مع الاحتلال، والأجدر أن يقوم بفضح التعسف في سياسة الاعتقال الإداري.
وتابعت فرنسيس "يجب أن يكون للصليب الأحمر موقفٌ واضح من انعدام الموضوعية لدى القضاء الإسرائيلي"، متساءلة: ما الخطورة التي يشكلها الأسير الأخرس وهو في يومه الثمانين في الإضراب عن الطعام؟.
وأعربت مديرة مؤسسة الضمير عن أسفها من كون عمل الأمم المتحدة بات مقتصرًا فقط على إصدار بيانات الشجب والاستنكار، أو الطلب من الاحتلال بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري.
وبينت أنه لم تتخذ حتى الآن أي خطوة جِدية من المستوى الدولي الرسمي تجاه الانتهاكات الخطيرة التي ترتكبها سلطات الاحتلال.
ومضت فرنسيس تقول "يجب على المجتمع الدولي فرض عقوبات على الاحتلال تُلزمها بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري والإفراج عن كافة المعتقلين الإداريين وليس الأخرس فقط".
