غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

أشمل استطلاع للرأي: 75% من يهود أمريكا سيصوتون لبايدن بانتخابات الرئاسة

دونالد ترامب Donald Trump.jpg

شمس نيوز/ فلسطين المحتلة

نشرت "اللجنة اليهودية- الأمريكية" (AJC)، اليوم الإثنين، نتائج استطلاع جديد للرأي حول توجهات الناخب اليهودي في الولايات المتحدة فيما يتعلق بانتخابات الرئاسة الأمريكية.

وبحسب الاستطلاع فإن معظم الناخبين اليهود في الولايات المتحدة سيصوتون للمرشح الديمقراطي جو بايدن.

وسوف يصوت 75% من اليهود لبايدن مقابل 22% للرئيس الحالي مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب، بحسب نتائج الاستطلاع التي نشرتها صحيفة "معاريف" العبرية.

وتقول "اللجنة اليهودية- الأمريكية" إن الحديث يدور عن استطلاع هو الأشمل بين استطلاعات الرأي التي تجريها المنظمات اليهودية بالولايات المتحدة.

وأجري الاستطلاع في الفترة بين 9 سبتمبر/أيلول الماضي وحتى 4 أكتوبر/تشرين أول الجاري بين عينة قوامها 1334 تبلغ أعمارهم 18 عاما وما فوق.

وعلى غرار الاستطلاعات السابقة التي أجرتها المنظمة خلال سنوات الانتخابات، تظهر النتائج وجود انقسام واضح بين التيارات اليهودية فيما يتعلق بدعم الأحزاب السياسية الأمريكية.

ويعيش في الولايات المتحدة الأمريكية نحو 6 ملايين يهودي، ومن المقرر إجراء انتخابات الرئاسة الأمريكية في الثالث من الشهر المقبل.

وتأسست "اللجنة اليهودية الأمريكية" عام 1906، وتعتبر من أقدم المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة الأمريكية، وتقدم نفسها على أنها "مركز عالمي لتأييد اليهود وإسرائيل".

ومن بين الذين شملهم الاستطلاع، قال 53% إنهم محسوبون على الديمقراطيين، مقابل 14% قالوا إنهم جمهوريون، و25% مستقلين.

وترامب هو الرئيس المفضل بالنسبة لـ 74% من اليهود الأرثوذكس الأمريكيين ولدى 20% من الإصلاحيين و3% من تيار اليهودية التعميرية، و14% من اليهود العلمانيين.

في المقابل فإن بايدن هو المفضل لدى 18% من اليهود الأرثوذكس و72% من المحافظين و93% من أتباع اليهودية التعميرية و83% من اليهود العلمانيين.

وتوضح "اللجنة اليهودية- الأمريكية" أن الدعم المتزايد لجو بايدن بين اليهود يظهر عدم الرضا على أداء الرئيس ترامب، حيث قال 77% ممن شملهم الاستطلاع إنهم غير راضين عن أداء الرئيس، مقابل 22% قالوا إنهم راضون.

من جانبه، علق موقع "جلوبس" العبري على نتائج الاستطلاع بالقول إنها تأتي رغم حقيقة أن ترامب عمل خلال الـ 4 سنوات الأخيرة بالتنسيق مع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحظيت غالبية قرارته بدعم إسرائيلي واسع.

وخلال سنوات ولايته اعترف الرئيس ترامب بالقدس "عاصمة لإسرائيل" ونقل سفارته بلاده من تل أبيب إليها، وهي خطوة امتنعت عنها الإدارات الأمريكية السابقة كافة، كما اعترف بالسيادة الأمريكية على هضبة الجولان السوري المحتل، ودعم الاستيطان الإسرائيلي بالضفة الغربية المحتلة، فضلاً عن دفعه "صفقة القرن" المجحفة.