Menu

خبير سياسي مصري: عدد من الدول العربية تريد تغيير القيادة الفلسطينية الحالية

شمس نيوز/ القاهرة
أكد رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة القاهرة د. حسن نافعة، اليوم الخميس، أن مصر هي الراعي الأساسي والأكثر تأثيراً على الملف الفلسطيني، كونها ترعى المصالحة منذ فترة طويلة.


وأقرّ نافعة في حديث لإذاعة الأقصى تابعته "شمس نيوز"، بوجود تأثيرات عربية بالسلب على موضوع المصالحة الفلسطينية، وهي تسير في اتجاهات متعرجة ومتناقضة.
وأشار إلى أن التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية خطيرة جدًا، ويجب أن يكون هناك وعي ونضج فلسطيني قادر على إتمام هذه المصالحة، دون الحاجة لوسيط.


ونوه نافعة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية يصران على تصفية القضية الفلسطينية، وعلى الفصائل أن تتنبه لهذا الأمر، وأن تكون على مستوى التحدي،  وأن تقدم التنازلات من أجل  المصالحة.


ولفت إلى أن الموجة الأخيرة من التطبيع "الموجة الثالثة" هي الأخطر، لأنها تتم بين دول عربية ليست في جوار الاحتلال، وهذه الأطراف ليست مضطرة لإبرام صلح مع الاحتلال.


وبين نافعة أن وتيرة التطبيع المتسارع الإسرائيلي- الإماراتي مزعج ومرعب في الوقت نفسه.


وشدد على أن التطبيع يؤثر سلباً على القضية الفلسطينية برمتها، وخاصة المصالحة الفلسطينية، منوهاً إلى أن عدداً من الدول العربية تريد تغيير القيادة الفلسطينية الحالية في هذا السياق.