Menu

دعوية الجهاد تدعو خطباء المساجد للتركيز على عدة أمور.. ما هي؟

شمس نيوز/ غزة

دعت اللجنة الدعوية العامة للجهاد الإسلامي، اليوم الخميس، خطباء المساجد  إلى التطرق والتركيز في خطب الجمع القادمة على عدة أمور.

و أكدت اللجنة في نشرة وصلت "شمس نيوز" أن لا تزيد الخطبة مع الصلاة عن ربع الساعة فقط. 

وأهم المواضيع التي دعت اللجنة التركيز عليها:

أولا: ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر )
 ليكن شهر ربيع الأول ويوم ميلاد الهادي محمد صلى الله عليه وآله وسلم  ميلادا متجددا لقلوب وأرواح وسلوك من ادّعى حب محمد، يوما لإحداث البعث المحمدي من خلال اتباع هديه والتأسي به في الصورة والسيرة والسريرة مصداقاً لقوله تعالى: (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببْكم الله ويغفر لكم ذنوبكم)، وذلك بذكر بعض النماذج المشرقة والصور الرائعة في تعامله صلى الله عليه وآله وسلم مع أهل بيته وزوجاته، مع أصحابه ومع أعدائه وخصومه بالأدب الرفيع والخلق القويم وإنك لعلى خلق عظيم وحبه لوطنه وصدقه وأمانته واعتداله وتوسطه في جميع أموره، ففي الحديث الصحيح: (ما خير رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين أمرين إلا واختار أيسرهما ما لم يكن إثما أو قطيعة رحم)
ورحمته بالإنسان والجماد والحيوان حادثة أنين جذع النخلة*،  ورفقته بالطير لقوله: من فجع هذه بصغارها وبالحيوان حينما شكى الجمل صاحبه، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: (ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء)، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم لحابس ابن الأقرع: (من لا يَرحم لا يُرحم) وممازحته لأصحابه وتلطفه مع أزواجه وغير ذلك الكثير الكثير من المواقف الإنسانية النبيلة، فكم نحن بأمس الحاجة اليوم للتأسي بأخلاقه والسير على هداه واقتفاء أثره.
فأين نحن نقف اليوم من هذه الأخلاق العظيمة؟ 
فالاحتفاء الحقيقي بمولده يكمن بإحياء سنته والسير على منهجه واتباع هديه هذا هو النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، لا كما يحاول زعماء الغرب الأغبياء والحمقى بإثارة الكراهية وإظهار العداء للإسلام والمسلمين بحقدهم الدفين و بصحافتهم المنحرفة وأقلامهم المسمومة بالكذب والإساءة المتكررة والمتعمدة لصورته وسيرته صلى الله عليه وآله وسلم، برسوم كاريكاتورية تارة أو بتصريحات تشكيكية مغرضة تارة أخرى مستغلين حالة الهوان والضعف الذي تحياه الأمة وانشغال العرب والمسلمين بصراعاتهم الداخلية وحروبهم الطاحنة والركض وراء السراب والوهم .
  
ثانيا: 26/ 10/ 1995م الذكرى السنوية الخامسة والعشرون لاستشهاد الاسم الحركي لفلسطين عز الدين الفارس فارس من فرسان الأمة، وعلم من أعلامها، وقائد من قادتها الميامين ومفكر أفنى حياته في خدمة الإسلام وفلسطين وتوعية الجماهير بإعادة إحياء البعث الإسلامي و روح الجهاد والمقاومة في فلسطين من جديد بعد الانفصام النكد بين الإسلام وفلسطين ما بعد النكبتين وتنوير الأجيال الباحثة عن الهوية الوطنية والشخصية الإسلامية وتوجيه بوصلة الصراع نحو قبلتها ووجهتها الحقيقية بوضوح الرؤية و بتصويب الهدف نحو القدس ومآذن القدس، والذي أكد على مركزية القضية الفلسطينية للأمة وأن التناقض والصراع الرئيس مع المشروع الصهيوني ومادون ذلك هامش. الدكتور المعلم والمفكر فتحي إبراهيم الشقاقي _رحمه الله_ . 

ثالثا: التضرع إلى الله عزوجل بالدعاء فهو مخ العبادة برفع البلاء والوباء عن الأمة والدعاء للأسرى والمعتقلين بتفريج الكرب و بأن يمن الله عليهم بالفرج القريب والحرية من سجون العدو الصهيوني ونخص بالذكر الأخ المجاهد/ ماهر الأخرس الذي يخوض معركة الصمود والإرادة بعزيمة لا تلين وبصلابة لا تنكسر في مواجهة القهر والظلم.باضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 88 على التوالي والدعوة والعمل على نصرته واخوانه الأسرى بجميع السبل.

رابعا: دعوة أبناء شعبنا لمزيد من اليقظة والحذر من مخططات الأعداء وإشعال الفتن وفتح صراعات جانبية لضرب جبهتنا الداخلية ووحدتنا الوطنية وحرف بوصلة صراعنا وجهادنا لصالح أعدائنا المتربصين بنا جميعا، والدعوة لرص الصفوف والوحدة والتلاحم لمواجهة التحديات المحدقة والمؤمرات التي تتعرض لها قضيتنا وشعبنا ونبذ كل مظاهر وسلوك العنف والتطاحن الداخلي والنعرات القبلية والشجارات العائلية التي تزداد شراسة كالوباء وأخطر ، والعمل على إشاعة روح التسامح والعفو والصفح والمودة والمحبة وهذا من شيم الرجال و مكارم الأخلاق ونشر ثقافة السلم الأهلي والمجتمعي الذي يحقق الأمن والأمان والاسقرار لجميع أبناء وأفراد المجتمع.

خامسا:  إن الزيارات التطبيعية الأخيرة للمسجد الأقصى المبارك من قبل الوفود العربية المطبعة مع الاحتلال وتحت حرابه وبحمايته معيبة ومخزية ولا تقل خطورة عن اقتحام المستوطنين للمسجد والمدينة المقدسة"و غير مرحب بهم باعتبارهم بهذه الطريقه وبهذا الشكل مقتحمين للمسجد الأقصى .

سادسا وأخيرا: نؤكد ونوصي بالاستمرار بأخذ مزيد من الاحتياطات وإجراءات السلامة والوقاية من وباء كورونا والذي ما زال خطره وشره يتجول من حولنا، والتعود والتعايش بهذه الحالة وعدم التراخي والاستهتار لأنك تأثم وتتسبب بقتل وهلاك الآخرين .