Menu

عشية الذكرى السنوية 25 لارتقائه..

الشيخ عزام: أفكار الشقاقي ورؤاه لازالت حيَّة ومُلهمة رغم مرور ربع قرن على استشهاده

 شمس نيوز/ غزة
أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ نافذ عزام، مساء اليوم السبت، أنه رغم مرور ربع قرن على ارتقاء الأمين العام المؤسس للحركة الدكتور الشهيد فتحي الشقاقي، إلا أننا لا زلنا نشعر بفاجعةِ ووجع غيابه، مشدداً على أن رؤاه وأفكاره لازالت حيّة ومُلهمة للأجيال، حتى وقتنا هذا.
وقال الشيخ عزام عشية ذكرى اغتيال الشقاقي، :"خمسة وعشرون عاماً تمر على غياب واستشهاد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي (رحمه الله)، ورغم تماسك الحركة فى السنوات الماضية، إلا أننا لا زلنا نشعر بالفجاعة ووجع الغياب"
وأضاف "لم يكن فتحي الشقاقي مجرد قائد لجماعة سياسية مجاهدة، ولكنه كان أيضاً زعيمًا من ذلك الطراز الذي لا يتكرر كل يوم"، منوهاً إلى أنه كان يمتلك قدرة مذهلة على قراءة الواقع واستشراف المستقبل.
كما نوه الشيخ عزام إلى أن المؤسس الشهيد امتلك رؤية واضحةً لتاريخنا بأدق وأوجع تفاصيله، ولاحقاً حول قراءته ورؤيته إلى اجتهاد عظيم غيّر مسار هذا الصراع برمته. 
وتابع "لقد أعاد الدكتور الشقاقي الفاعلية للعمل الإسلامي في فلسطين، وأعطى حيويةً كبيرة لقيم الإسلام بتقريبها من أخطر وأهم قضايا العصر (القضية الفلسطينية)،  وكان يدرك وبوعي قرآني وتاريخي مُشرق أن فلسطين هي القضية المركزية للفلسطينيين والعرب والمسلمين، وأن هذا الشعار يجب أن يستنفر كل تيارات الأمة ومكوناتها لتكون صفاً واحداً في مواجهة المشروع المضاد".
ومضى الشيخ عزام يقول "آمن فتحي الشقاقي دوماً أن هناك فرصة لتشكيل هذا الاصطفاف الإسلامي والقومي والوطني، وبذل جهداً كبيراً لإنجاح الحوار بين هذه التيارات باتجاه بناء هذه الجبهة الواحدة".
وبيّن أن الشقاقي واجه المحطات الصعبة في مسيرته، بإيمان وعناد، منوهاً إلى أن "أوسلو" كانن ربما أكثر تلك المحطات صعوبة وحساسية، إلا أن الشقاقي واجهها منذ لحظاتها الأولى بتصميم على تجنب الصدام الداخلي، وفي ذات الوقت العمل بقوة على اسقاط ذلك الاتفاق، وأكد بكل مناسبة أن هذا الاتفاق مجحف، وأن الشعب الفلسطيني لن يخضع، وأن ذلك الاتفاق سيفشل.
وزاد الشيخ عزام "نظن أن الأحداث أكدت صوابية رؤية الشقاقي، وكان الشعب الفلسطيني تماماً كما توقع المؤسس الشهيد".
كما أكد الدكتور المؤسس على ضرورة وحدة العمل الإسلامي المقاوم حتى يكون نموذجاً ملهماً، وبعد خمسة وعشرين عاماً يتأكد حضور حركة الجهاد الإسلامي وصلابة مواقفها وبرنامجها ويتأكد للجميع أن القضية الفلسطينية لا يمكن أن تموت، كما قال الشيخ عزام.
واستطرد "على مدى كل تلك السنوات ظهرت مشاريع لتصفية القضية الفلسطينية وسقطت بفضل الله أولاً، وببركة جهاد هذا الشعب ودماء شهدائه، وحتى المشاريع المعاصرة اليوم ستفشل بإذن الله"، مشيراً إلى أن القادة يستشهدون أو يموتون ويبقى ذكرهم مؤثراً وملهماً وكأنهم لا زالون بيننا...هكذا هم القادة الذين أشعلوا أعمارهم وحياتهم قناديل لشعوبهم وأمتهم، وفتحي الشقاقي خير نموذج للقائد الذي تبقى أفكاره حيّة وملهمة حتى بعد سنوات وعقود من موته.
ووجه عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، التحية لروح المؤسس الشهيد، ولكل الشهداء الذين مضوا على هذه الطريق، مجدداً التأكيد على أن الراية لن تسقط -بإذن الله-.