شمس نيوز/ الخرطوم
أطلقت تنسيقية القوى الشعبية لمقاومة التطبيع في السودان، اليوم السبت، حملة ضخمة ضدّ التطبيع مع كيان العدو الصهيوني، تحت شعار "قاوم" والتي دشنتها وجاءت الحملة داعمة لمبدأ اللاءات الثلاث "لا صلح، لا تفاوض، لا اعتراف" بالكيان.
وتحدث في المحفل ممثلون عن فئات الشباب والمرأة والأحزاب السياسية وممثل هيئة علماء السودان، عثمان البشير الكباشي.
وندد المشاركون، بالتطبيع مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مطالبين الحكومة الانتقالية بالعدول عن قرارها لأنها لا تملك التفويض خلال الفترة الانتقالية.
كما طالب بعضهم في تحدي ظاهر لرئيس المجلس الانتقالي عبد الفتاح البرهان بأن يقيم استفتاء في الأحياء وسط القوى الشعبية لتمرر قرار التطبيع، لأنهم لا يثقون في مؤسسات المحاصصة الانتقالية التي تبصم على سياساتهم بالعشرة .
من جانبه، أفاد الأمين العام للهيئة عثمان البشير الكباشي في كلمته أمام الحضور، بأن الحملة ستتخذ عدداً من الوسائل للتعبير عن موقفها المناهض للتطبيع مع الكيان الصهيوني في مقدمتها إصدار البيانات الدورية، واللقاءات الشبابية، والندوات الجماهيرية.
وقال الكباشي، إن الذي حرك هذه الجموع هو حركة الضمير الإنساني، واصفاً الحملة بحلف الفضول الذي يقوم على نصرة المظلوم.
وأكد، أن مصلحة السودان مع الكيان الصهيوني غير ممكنة لأنهم سيهددون الأمن القومي السوداني وتفكيك المجتمع بالحروب والفتن.
وبعث الكباشي، رسالة لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مفادها بأن الشعب السوداني لا يأكل الطحين المعطون بدماء الأبرياء من الشعب الفلسطيني.
وختم: " أقول لنتيناهو لا تفرح فالخرطوم اليوم تجدد لاءاتها الثلاث وتعتذر للرعيل الأول من الساسة السودانيين الازهري والمحجوب وشهداء 67 و48 لما بلغه الحال من هوان، وهو يذرف الدموع".
