Menu

يكشف عن تفاصيل العقبات في لقاءات القاهرة

الرجوب: ملادينوف نقل رسالة دولية بشأن المصالحة ونأمل من حماس تطوير مفاهيمها

شمس نيوز/ رام الله

كشف اللواء جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، صباح اليوم الخميس، عن مخرجات اجتماعه مع منسق الأمم المتحدة لـ"عملية السلام" في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف.

وقال الرجوب خلال تصريحات لإذاعة صوت فلسطين تابعتها "شمس نيوز"، إن ملادينوف كان لديه الرغبة في الاستماع إلى آخر التطورات مع حماس، مشيراً إلى أنه حمل رسالة من المجتمع الدولي ومن الأمين العام للأمم المتحدة يشجعون فيها ويحفزون الفلسطينيين على إنجاز المصالحة، ووحدة الموقف السياسي والنضالي، وترجمتها في أكثر من ذلك في بناء شراكة هي ضرورية ومصلحة لنا ولقضيتنا في تأسيس علاقة فيها الكل الفلسطيني، ويكون فيها الشعب واحد والقيادة واحدة ومنظمة التحرير عنواننا وواجهتنا أمام المجتمع الدولي.

وأشار إلى، أن هذه رسالته بعد توضيح الرجوب لما جرى في القاهرة، مضيفاًَ أن ملادينوف أكد وجود إجماع دولي على رفض ما تقوم به إسرائيل، معبراً عن خشيته من حدوث تصعيد إسرائيلي خلال الأيام المقبلة في الفترة المتبقية من حكم دونالك ترامب الذي يشجع ما يقوم به الاحتلال.

وحول إلى أين وصلت جهود المصالحة بعد سلسلة اللقاءات التي عقدت مع حركة حماس والفصائل، قال الرجوب: "بذلنا جهوداً لتحقيق المصالحة ولكن اللقاء الأخير في القاهرة لم ينجح في تذليل العقبات الموجودة التي كان جزءاً منها (بسبب بعدم الثقة)، وهناك بعض الأطراف في حركة حماس ليس لديها مصلحة في إنهاء الانقسام.

وأكد على التزامهم، مشيراً إلى وجود إرادة لدى البعض في حركة حماس، معبراً عن أمله في تدخل الإخوة المصريين الذين كانوا كانوا جزءاًَ من الجهد على مدار السنوات الماضية، ونأمل استئناف الحوار قريباً بقرار وإرادة لإنجاح مسيرة تقودنا إلى إنهاء الانقسام.

وتمنى من القوى السياسية أن تراجع نفسها وأن ترتقي وتغرد لمشروع الشعب الفلسطيني نحو الدولة وتغلبه على مصلحة ومشروع الفصيل، مضيفاً أن جهدهم وموقفهم سيستمر من ناحية الانتخابات وانهاء الانقسام، مشيراً إلى أن موقفهم تجاه مسار الحوار لن يتأثر بأي شيء آخر ولا بديل إلا بوحدتنا.

وحول النقاط التي طرحتها حركة حماس خلال اللقاءات الأخيرة في القاهرة، قال الرجوب: "للأسف كنا متفقين على شيء بأننا نريد انتخابات تبدأ في المجلس التشريعي والبرلمان تليها الانتخابات الرئاسية ومن ثم انتخابات المجلس الوطني وتشكيل المجلس الوطني بالانتخاب وبالتوافق.. على أن تكون انتخابات التشريعي هي المرحلة الأولى".

وأضاف: "حماس تقول بعد عرض الموضوع على قيادتهم بأنها تريدها كل الانتخابات بالتزامن.. وهذا من وجهة نظرنا غير عملي وغير منطقي، فنحن لدينا انقسام في السلطة والمنظمة ما زالت موحدة والشعب والعالم يعترف فيها ممثلاً عن الشعب الفلسطيني"، معبراً عن أمله من الإخوة في حماس في تطوير مفاهيم لتجاوز العقبة التي لم تكن ضرورية، حسب قوله.