Menu

تحدث عن وضع الأسرى المصابين بكورونا.. 

الناطق باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين: الحركة الأسيرة تعيش أصعب أوقاتها

أكد الناطق باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين مجدي العذرا، أن الحركة الأسيرة تعيش في مرحلة خطيرة وصعبة خلال هذه الأوقات خاصة مع دخول فصل جديد من المعاناة والألم، تمنع فيه إدارة مصلحة السجون دخول أي ملابس أو بطانيات خاصة بالأسرى لمجابهة برد الشتاء.

وأضاف العذرا اليوم السبت خلال حوار مع إذاعة صوت الأسرى، أن الأسرى يُتركوا مرتعاً لبرد فصل الشتاء، في ظل تسلل مياه الأمطار لأغلب السجون وذلك لفقدانها أدنى مقومات الحياة. 

  الأسير نضال أبو عاهور بين الموت والحياة 
وقال العذرا، أن الوضع الصحي للأسير نضال أبو عاهور من بيت لحم خطير للغاية حيث لديه مشاكل في الكلى منذ اكثر من 10سنوات، كما أنه يقوم بعملية غسيل الكلى ثلاث مرات اسبوعياً، ويعاني من عدة مشاكل بالتنفس.

وأشار العذرا إلى أن إدارة مصلحة السجون تتعمد إهمال الأسرى طبياً حيث تمارس جريمة طبية بحق الأسير أبو عاهور والأسرى جميعاً من خلال عدم تقديم أي علاجات لهم وعدم عرضهم على الأطباء المتخصصين ، ويتم نقلهم فقط إلى مشفى عيادة الرملة والمعروف بالمسلخ حيث يقبع بداخله ستة عشر أسيراً، منهم من هو مصاب بالشلل، ومنهم من هو مصاب بأورام سرطانية، مبيناً أنه يتم مساومة الأسرى على علاجهم ليجبروا على دفع تكاليفه.

الاحتلال يضغط على الأسرى من خلال فايروس كورونا 

وبين العذرا أن الاحتلال يتعمد إصابة الأسرى بفايروس كورونا للضغط عليهم داخل السجون، وبات الأمر خطير جداً بالنسبة لحياتهم خاصة مع وجود أسرى كبار في السجن ومصابين ومرضى قد يكونوا فريسة لهذا الفايروس، خاصة في ظل وجود اعتقالات يومية من مختلف محافظات الضفة، إضافة إلى سحبه المنظفات والمعمقات من داخل السجون، وذلك لعدم القدرة على مواجهة هذا الفايروس .

وحذر العذرا من استمرار دخول هذا الفيروس إلى المعتقلات خاصة مع دخول فصل الشتاء، الذي تكثر فيه الأمراض.