شمس نيوز/ واشنطن
تعرضت مجموعة من الوكالات الحكومية الأمريكية، لسلسلة هجمات إلكترونية.
ومن أهم الوكالات التي تعرضت للهجوم الهيئة الفيدرالية لتنظيم الطاقة، وإدارة الأمن النووي الوطنية.
وأعلنت لجنتا الرقابة والأمن الداخلي بمجلس النواب الأمريكي، أمس الخميس، فتح تحقيق، في الهجوم الالكتروني، الذي تعرضت له وكالات حكومية.
وقالت مصادر مطلعة، إن الهجوم الإلكتروني طال ثلاث ولايات أمريكية على الأقل إلى جانب الوكالات الحكومية، وفق وكالة "بلومبيرغ".
من ناحيته موقع مجلة (بوليتكو) الأمريكية، نقل عن مسؤولين أمريكيين، بأن القراصنة ألحقوا ضرراً بالهيئة الفيدرالية لتنظيم الطاقة أكثر من باقي الوكالات.
وأضافت بأن إدارة الأمن النووي الوطنية جرى اختراقها خلال الهجمات الالكترونية الأخيرة، وجاءت ضمن عملية تجسس واسعة.
في السياق، قالت صحيفة 'نيويورك تايمز" إن المحققين يعتقدون أن كشف مدى تأثر الشبكات الأمريكية إثر عملية القرصنة سيستغرق أشهراً، مضيفة: أن "القراصنة استخدموا أساليب هجوم تشكل خطرا جسيما على الحكومة الفيدرالية".
ووفق الصحيفة فإن مسؤولين فيدراليين أصدروا تحذيراً عاجلاً من أن مخترقي الأنظمة الحكومية استخدموا تقنيات مختلفة.
وأضافت: بأن الأساليب المستخدمة في القرصنة، تشير إلى "خصم ماهر" مستعد لإنفاق موارد كبيرة للحفاظ على سريته.
يأتي ذلك في الوقت الذي تعهد فيه الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن اليوم الخميس، باتخاذ إجراءات سريعة تجاه منفذي الهجمات السيبرانية ضد الحكومة الأمريكية بمجرد توليه منصبه الشهر المقبل.
وقال بايدن: إن فريقه سيجعل من الرد على عمليات الاختراق أولوية قصوى، وسيفرض "تكاليف كبيرة" على الأطراف المسؤولة عن مثل هذه الهجمات الإلكترونية.
وأضاف في بيان: "يجب أن يعلم خصومنا أنني، كرئيس، لن أقف مكتوف اليدين في مواجهة الهجمات الإلكترونية على أمتنا".
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" ألقت على روسيا باللوم، في اختراق مؤسسات حكومية أمريكية منها وزارتي الخزانة والتجارة، كما اتهمت مجددا موسكو بشن هجوم سيبراني على وزارة الأمن الداخلي.
في المقابل، علق المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، على أنباء عن هجمات إلكترونية على وزارة الخزانة الأمريكية، قائلا إن واشنطن تجاهلت اقتراحاتها بالتعاون في مكافحة القرصنة الإلكترونية.
