Menu

المجمع الدعوي: الإساءة للإسلام جرم عظيم ينم عن حقد متأصل في قلوبهم فاعليها

شمس نيوز/ غزة

أكد المجمع الدعوي في فلسطين، اليوم الخميس أن الإساءة للإسلام جرم عظيم ينم عن حقد متأصل في قلوبهم فاعليها، وهو فعل يزلزل القلب ويستجيش مشاعر النفس.

وقال المجمع في بيان وصل "شمس نيوز" نسخة عنه، "إن المحرضون هم مَنْ يصنعوا الإرهاب، ويزرعوا بذور الفتنة، ويقذفوا بالنار إلى صهاريج الوقود، فالنَّيْلُ من جناب الاسلام استفزاز لكل مسلم، فإن جمرة الغضب التي يوقدها هؤلاء في قلب كل مسلم لا يمكن التنبؤ بالحريق الذي ستشعله".

وأدان كل الادعاءات والافتراءات الباطلة التي لا علاقة لها بالدين الإسلامي، موضحًا أنها لن تؤثر على سمو ديننا عن هذه السفائف والترهات.

إليكم نص البيان كما وصل "شمس نيوز"

بسم الله الرحمن الرحيم

(يا أَهْلَ الْكِتَـابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ)

تعقيباً على التصريحات المسيئة للإسلام الصادرة عن رئيس أساقفة اليونان

بيان صادر عن المجمع الدعوي في فلسطين

لازال مسلسل الإساءة للإسلام يتكرر من جديد ولكن هذه المرة يطل علينا رئيس أساقفة اليونان إيرونيموس، في حديثه لقناة "أوبن تي في" (OPEN TV) حول حرب الاستقلال اليونانية فيقول : "إن الإسلام ليس دينا، والمسلمون يقفون دائما مع الحرب"، وفق زعمه.

معتبرا أنهم "أناس حرب، وأناس توسعيون، هذه خصوصية الإسلام، وتعاليم محمد تدعو لهذا"، "الإسلام حزب سياسي، وطموح سياسي، وليس دينا" وفق زعمه.

وأمام ذلك فإننا في المجمع الدعوي - فلسطين نؤكد على التالي:

➖ إن الإساءة إلى الإسلام جرم عظيم ينم عن حقد متأصل في قلوبهم , وصور آثمةٌ وقحةٌ وقاحة الكفر وأهله، وهو فعل يزلزل القلب ويستجيش مشاعر النفس.

➖ هؤلاء المحرضون هم مَنْ يصنعوا الإرهاب، ويزرعوا بذور الفتنة، ويقذفوا بالنار إلى صهاريج الوقود، فالنَّيْلُ من جناب الاسلام استفزاز لكل مسلم، فإن جمرة الغضب التي يوقدها هؤلاء في قلب كل مسلم لا يمكن التنبؤ بالحريق الذي ستشعله.

➖ ندين بشدة هذه الادعاءات والافتراءات الباطلة التي لا علاقة لها بصحيح هذا الدين، ولن تؤثر على سمو ديننا عن هذه السفائف والترهات، حيث يقول الله عزوجل: ﴿ يُرِيدُونَ لِيُطْفِئوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهم وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ﴾

➖ نؤكد أن هذه الاساءات التي تصدر بسبب الحقد والبغض العميق لهذا الدين العظيم، والتي يتخذها البعض كسبيل للشهرة والمجد الزائف للفاشلين ممن يعانون أزمات نفسية، تهدف إلى إشغال عموم المسلمين عن قضايا مصيرية في الأمة كتهويد الأقصى والجرائم التي ترتكب في حق المسلمين في شتى انحاء المعمورة .

وفي الختام .. ندعو لنبذ كل من يهاجم إسلامنا، فواجب على حكام الدول الاسلامية حظر أمثال هؤلاء ومنعهم من دخول بلداننا الإسلامية.

والله غالب على امره

المجمع الدعوي - فلسطين