Menu

تحولت إلى "شكشُوكة".. نابلسية الغزازوة تفتح أبواب "السخرية" على مصرعيها

شمس نيوز/ أحمد زقوت

تنشغل الأسر الفلسطينية في قطاع غزة قبل سريان حظر التجوال يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع، بتجهيز بعض الأشياء التي تكون بمثابة ونيس لهم خلال اليومين كمُفرقعات البوشار" الذرة" أو المكسرات "البزر والفستق وغيرها، أو شراء مكونات أصناف الحلويات لتحضيرها مع العائلة، كـ"النابلسية".

"الكُنافة النابُلسية" والتي تحتاج إلى خبرة في صناعتها، دخلت مُؤخرًا ساحة التجارب في المُجتمع الغزي، لاسيما مع الأجواء الباردة التي تتناغم تمامًا مع هذه الحلوى الفلسطينية الشهيرة، إلا أن فشل الكثير من التجارب، فتح بوابة "السخرية" على مصرعيها في مواقع التواصل الاجتماعي.

دخل وقت الحجر المنزلي، الأسبوع الماضي، وبدأت العائلات في غزة تخوض التجربة، وبعد لحظات الشغف التي عاشتها هذه العائلات، بدأ أفرادها مشاركة الصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ليعلن البعض نجاح التجربة ويشارك صورًا "بتفتح النفس"، فيما يشارك البعض صور فشل التجربة، و تعرض الحلوى لأبشع أنواع الحرق وتحولت إلى لوحة "مُفحمة" تُشبه الفحم الأسود، لو أتيح لها النطق لصرخت بأعلى صوت "اتركُوني لصاحبي".

وعلق نشطاء التواصل الاجتماعي على الموضوع، ليقولُ الناشط حازم مزيد: " الغزازوة عملوا النابُلسية بجبنة الفيتا"، مُضيفًا "سامحُونا يا أهلُ نابلس".

ويُغرد الصحفي حسن صليح " قصة النابُلسية بالبيُوت ترند، النية نابُلسية، المُكونات رشة وجبنة، المُنتج النهائي " شكشُوكة"مين زبطت معه.

أما الناشط مؤمن الحلبي يُعبرُ بكلماته " هادي هيا الطبطبة غير هيك لا".

وكتب عبد الناصر النمس، " كل ما أشوف حدا عامل كُنافة نابُلسية بفكرها شكشُوكة أقسم بالله".

ويندهش محمد الجمل من تجارب المُواطنين المأساوية في صناعة الكُنافة النابُلسية، إذ غرد " انتهاكُ حُقوق الكُنافة النابُلسية في قطاع غزة.. يتطلب تشكيل لجان تحقيق دولية".

بينما نشر هاني الشاعر صورة يُفترض أنها كُنافة نابُلسية ولكنها بالأساس تشبه أكلة شعبية معروفة باسم "الشكشُوكة"، وكتب السعر على الخاص.

أما الصحفي مثنى النجار نشر ساخرًا لتجربة أحد المُواطنين في صناعة الكُنافة النابُلسية، وكتب على الصورة " حاولوا يعملوا نابلسية على النار طلعت صنية زفته".

وفي المُحاولات المُستمرة للبحث عن تجارب ناجحة في صناعة الكُنافة النابُلسية، نشر أسامة الكحلوت صورة لشخص يصنعُ الكُنافة النابُلسية في منزله وكتب عليها، " المُحاولات مُستمرة لصناعة نابُلسية بيتية ناجحة".

الجديرُ بالذكر أن الكُنافة النابُلسية نوع من الحلويات، تشتهر بصناعتها مدينة نابلس الفلسطينية، وهي حلوى لذيذة من الحلويات التي تُؤكل في بلاد الشام، وهذه الحلوى لها رواج كبير بين العرب كما أن كثيراً من النابُلسية الأغنياء يقُومُون بافتتاح سلسلة محلات حول العالم للكُنافة النابُلسية والحلويات الشرقية وخاصة في الدول العربية، وهي مشهورة جداً في فلسطين وسُوريا والأردن ولبنان والعراق.