غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

أثنى على موقف النخالة

مانويل مسلم: الانتخابات التشريعية ستدخلنا بـ"متاهة جديدة" وليس "وصفة سحرية" لمواجهة التحديدات

مانويل مسلم.jpg
شمس نيوز - محمد أبو شريعة

أثنى عضو الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة المقدسات في فلسطين الأب مانويل مسلم على مواقف حركة الجهاد الإسلامي من الانتخابات الفلسطينية التي عبر عنها أمينها العام زياد النخالة، والتي يرى فيها الأخير أنها شرعنة لمسار أوسلو الذي أثبت فشله.

وأوضح الأب مانويل مسلم في حديث مع "شمس نيوز" أن الانتخابات التشريعية التي ذهبت لها الفصائل ليست "الوصفة السحرية" لمواجهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، كون التشريعي أحد مخرجات اتفاقية أوسلو التي تشرعن وجود الكيان الإسرائيلي، مشيراً إلى انَّ "عقدة الفرس" في المشهد الفلسطيني تكمن في ترميم منظمة التحرير على أساس ومبادئ سياسية واضحة.

الانتخابات التشريعية التي ذهبت لها الفصائل ليست "الوصفة السحرية" لمواجهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية

ولفت إلى انَّ موقف الجهاد الإسلامي واضح، ودقيق للغاية، قائلاً: "موقف الجهاد الإسلامي يشابه البرنامج والرؤية التي طرحتها للخروج من المأزق الفلسطيني، ويتمثل ذلك بترميم وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية، وانتخاب مجلس وطني سيد نفسه، وينتخب المجلس لجنته التنفيذية، ويعين هذا المجلس رئيساً للسلطة كموظف، على أنْ يكون رئيس المجلس الوطني خارج فلسطين وليس داخلها، كما ويناط بالمجلس الوطني المنتخب أن ينتخب رئيساً للصندوق القومي".

وأضاف: "موقفي يتناغم جدا مع موقف الجهاد الإسلامي، نحن بحاجة لانتخاب مجلس وطني، وليس تشريعي، يكون هذا المجلس برلمان الشعب الفلسطيني، والذي يقرر مصيره".

مطلوب ترميم منظمة التحرير الفلسطينية على أساس ومبادئ سياسية واضحة وانتخاب مجلس وطني يكون سيد نفسه

وذكر أن اوسلو جاءت من أجل تثبيت برنامج حل الدولتين، ومن اتجه لانتخابات التشريعي هو مع حل الدولتين، ومن يحصر فلسطين في الضفة الغربية وغزة هو اتفاق أوسلو، فلماذا نشرعن كل تلك الأمور".

وأضاف: "اوسلو جاءت من أجل تثبيت برنامج حل الدولتين، ومن توجه لانتخابات التشريعي هو مع حل الدولتين، وجاءت أوسلو لتكرس مفهوم أن فلسطين هي الضفة وغزة، لذلك نحن نرفض هذا الخيار".

وتابع: "لذلك لا نسمح لأحد أن يقبل بحل الدولتين، كون الشعب الفلسطيني هو من يقرر حل الدولتين او حل الدولة الواحدة بالتحرير".

وأشار إلى انَّ الدخول في الانتخابات التشريعية دخول في متاهة جديدة، إذ ستزيد من تعقيد الأوضاع، وتزيد من شدة التحديات القائمة، قائلاً: "في حال نجحت الانتخابات التشريعية، وكان هناك مجلس وطني مترابط مع التشريعي، سيثبت الوضع القائم التعيس الذي نرفضه".

وأضاف: "انا مع موقف الجهاد الإسلامي فيما يتعلق بضرورة ترميم المنظمة، ومع موقفها بضرورة ان تمثل المنظمة كل الفلسطينيين، لا ان تبقى على وضعها الحالي".

موقفي واضح.. لا لأوسلو، ولا للانقسام، ولا لدخول حماس الانتخابات

وتابع "موقفي واضح.. لا لأوسلو، ولا للانقسام، ولا لدخول حماس الانتخابات، وفيما يتعلق بالمنظمة موقفي واضح انها بحاجة إلى إصلاح سياسي حتى تكون ممثل شرعي للفلسطينيين بكافة توجهاتهم، مع ضرورة الإشارة إلى أن ترميم المنظمة من خلال أوسلو والانتخابات المترابطة فيه إشكالية كبيرة".

ودعا لانتخاب مجلس الوطني سيد نفسه بعيداً الانتخابات الرئاسية والتشريعية، مقترحاً عمل انتخابات الكترونية في الوطن والشتات حال تعذر إجرائها بالطريقة التقليدية.

وذكر أن مجلس وطني منتخب سيخلص الحالة الفلسطينية من ضغوط العالم كلها، وسيجنب الحالة الفلسطينية الدخول في متاهات ومناحرات لا طائل منها.