غزة

19°

وكالة شمس نيوز -  Shms News | آخر أخبار فلسطين والعالم

لليوم الحادي عشر على التوالي

بالفيديو 232 شهيدًا في عدوان الاحتلال على غزة والمقاومة تواصل الرد

شهداء مجزرة الشاطئ
شمس نيوز - غزة

تشن قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدواناً عنيفاً على قطاع غزة، ارتقى على إثره 232 شهيدًا وأكثر من 1900 مصابًا.

وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن ارتفاع عدد الشهداء والجرحى في العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع لليوم الحادي عشر على التوالي.

وأوضحت الوزارة في تصريح مقتضب تلقت وكالة "شمس نيوز" نسخة عنه أن 232شهيدًا ارتقوا حتى الآن بينهم 65 طفلا و 39 سيدة و 17 مسنا، بالإضافة إلى إصابة 1900 مواطنين بجراح مختلف.

وتشن "إسرائيل" عدوانها على القطاع بعدما قصفت المقاومة البلدات الإسرائيلية؛ رداً على العدوان على المسجد الأقصى ومحاصرة المرابطين وانتهاك حرمة المسجد، وتدمير أجزاء داخله بالقنابل بالإضافة؛ وذلك لاستمرار الاعتداء على أهالي الشيخ جراح.

وجاء رد المقاومة بعد عدم استجابة الاحتلال لمهلة حددتها مؤخراً تقضي بالانسحاب من الأقصى، والإفراج عن الشبان المعتقلين، وفك حصار المرابطين حتى السادسة من مساء أول أمس.

لمتابعة الأخبار أولاً بأولٍ وفق تسلسل زمني دقيق للأحداث الميدانية (أضغط هنا)

من جانبه، قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إن طائرات المحتل ومدفعيته وبوارجه الحربية شنت أكثر من ٢٠٠غارة واعتداء حتى الآن طالت مختلف مناطق القطاع.

وذكر في بيان وصل وكالة "شمس نيوز" الأربعاء أن نصف الغارات تم الليلة الماضية بتركيز القصف على المقار الحكومية والأبراج والبيوت السكنية ومقرات إعلامية ومواقع للمقاومة.

وبين أن العدوان أسفر عن ارتقاء عشرات الشهداء بينهم أطفال ونساء، فيما جرح المئات نصفهم من النساء والأطفال.

وأفاد أن العدوان خلف خسائر مادية كبيرة، وأضراراً لحقت بالبنى التحتية ومنازل المواطنين والمزارع وفق التالي:

-قصف أبراج ومنازل وبيوت سكنية وصل عددها إلى أكثر من ٥٠٠ وحدة ما بين الهدم الكلي والجزئي، فضلا عن تضرر مالا يقل عن ١٠٠٠ وحدة سكنية لأضرار بين متوسطة وطفيفة جراء القصف المتواصل.

-قصف أبراج سكنية وهدمها بشكل كلي عدد ٢، وأضرار كلية لحقت ب ١٢ مقر إعلامي في أحد هذه الأبراج، فضلا عن مؤسسات وجمعيات ومكاتب أخرى.

-قصف ٥٢ مقر حكومي تنوعت بين مقرات شرطية وأمنية ومرافق خدماتية، أبرزها مقر قيادة الشرطة وسط مدينة غزة.

-تضرر ٧مدارس بشكل بليغ وعدد من عيادات الرعاية الصحية الأولية ومحطة تحلية المياه شمال غزة جراء القصف الشديد في محيطها.

-قصف مزارع حيوانية وأراضي زراعية وآبار وشبكات ري بقيمة أولية للخسائر بلغت مليون دولار.

-قصف شوارع وبنى تحتية ممثلة في شبكات ومحولات كهرباء ومياه وصرف صحي بقيمة خسائر أولية بلغت٢مليون دولار.

-تضرر أكثر من ٥٠ سيارة ووسيلة نقل خاصة بشكل كامل وجزئي بقيمة تقريبية للخسائر وصلت نصف مليون دولار.

ولفت الإعلامي الحكومي إلى استمرار إغلاق الاحتلال للمعابر التجارية لقطاع غزة ومنع نزول الصيادين للبحر.

ومن بين الشهداء ثلاثة من قادة الوحدة الصاروخية لسرايا القدس في لواء غزة والمنطقة الشمالية، وهم سامح فهيم هاشم المملوك (34 عاماً) مسؤول الوحدة الصاروخية في المنطقة الشمالية، ومحمد يحيى محمد أبو العطا (30 عاماً)، وكمال تيسير سلمان قريقع (34 عاماً)، وهما من القادة الميدانيين بالوحدة الصاروخية في لواء غزة.

وخلال العدوان، استهدفت طائرات الاحتلال عددًا من المنازل المأهولة بالسكان دون سابق إنذار، ما أدى إلى ارتقاء شهداء من عائلات واحدة، وذلك في جريمة بشعة اعتاد الاحتلال على ارتكابها في كل جولة تصعيد.

كما أدى العدوان الإسرائيلي إلى خسائر اقتصادية كبيرة نتيجة استهداف منشآت اقتصادية ومصانع كما أفادت وزارة الاقتصاد بالقطاع، والتي اعتبرت ذلك أيضًا محاولة لتشديد الحصار على غزة، فيما دعت وزارة الأشغال العامة إلى الضغط على الاحتلال لوقف سياسة قصف المنازل وتدميرها.

وطال العدوان الإسرائيلي المؤسسات التعليمة، إذ دمرت طائرات الاحتلال مدرسة الصلاح وسط قطاع غزة، كما الحقت بأضرار بمدارس ومؤسسات أخرى.

كما أعلنت شركة الكهرباء في قطاع غزة، إطفاء مولد من شركة التوليد بسبب منع الاحتلال ادخال الوقود اللازم لتشغيل المولدات، عقب إغلاق معابر القطاع.

وفي تصعيد للأحداث، دمرت طائرات الاحتلال الإسرائيلي برج هنادي غرب مدينة غزة، فيما دمرت برج الجوهرة لاحقاً، مع الإشارة إلى أن البرجين يضمان مكاتب إعلامية، ومؤسسات مدنية

ضرب تل أبيب

وعقب هذا التصعيد، أطلقت المقاومة الفلسطينية أكبر رشقة صاروخية نحو "تل أبيب" ما أدى لمقتل مستوطنين اثنين واصابة نحو 25.

وفي ذات السياق، تواصل المقاومة الفلسطينية التصدي للعدوان الإسرائيلي الذي بدأ في مدينة القدس المحتلة منذ أيام، وانتقل إلى قطاع غزة بعد تجاهل الاحتلال لتحذيرات المقاومة التي هددت بالرد حال لم يتوقف العدوان بحق المقدسيين.

واستهدفت المقاومة جيبًا عسكريًا شرق غزة، مساء الاثنين، تزامنًا مع إطلاقها ضربات صاروخية تجاه مستوطنات القدس المحتلة، و"غلاف غزة"، وذلك بعد انتهاء المهلة التي منحتها المقاومة للاحتلال لوقف اعتداءاته بحق المقدسيين.

وأعلنت سرايا القدس مسؤوليتها عن استهداف الجيب العسكري، ونشرت مقطع يوثق العملية في وقت لاحق.\

 

وتوالت الضربات الصاروخية لفصائل المقاومة الفلسطينية، إذ أدى القصف المتواصل للمستوطنات الإسرائيلية، إلى مقتل مستوطنين في قصف عسقلان.

وأعلنت سرايا القدس، أن الصواريخ التي استخدمتها في قصف عسقلان المحتلة وتسبب بمقتل إسرائيليين، من نوع "بدر 3"، فيما أعلنت كتائب القسام، أنها ولأول مرة استخدمت في دك عسقلان ظهر اليوم، تكتيكاً خاصاً بإطلاق صواريخ السجيل ذات القدرة التدميرية العالية.

وقالت كتائب القسام "إن هذا التكتيك نجح في تجاوز القبة الحديدية وأوقع في صفوف العدو قتلى وجرحى رداً على استهداف البيوت الآمنة".

 

جهود الوساطات

وعلى صعيد الوساطات الدولية لوقف العدوان، كشف الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي طارق سلمي، اليوم الثلاثاء، النقاب عن وجود وساطات دولية وعربية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مستدركًا "أنها لم تسفر حتى اللحظة عن أي شئ".

وأوضح سلمي في حديث لإذاعة الوطن المحلية أن المعروض على المقاومة الآن هو ايقاف إطلاق النار من طرف المقاومة الفلسطينية دون أي ضمانات أو وقف للهجمة الصهيونية الممنهجة.

وقال "مطلب المقاومة هو مطلب الشعب الفلسطيني بوقف التصعيد في القدس والأقصى وحي الشيخ جراح والانسحاب منه"، مشددًا على أن المقاومة من خلال الميدان تعطي فرص وتحدد ملامح هذه المرحلة وتترجم كل ذلك على أرض الواقع.

وأضاف سلمي "على العدو الصهيوني أن ينهي كل هذه المظاهر ومن ثم المقاومة الفلسطينية توقف إطلاق الصواريخ من غزة ودون ذلك لن يتحقق شيء".

هذا وأمر رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، بزيادة معدل الهجمات على قطاع غزة.

وقالت وسائل إعلام عبرية، إنه في نهاية جلسة تقييم الوضع مع قادة الجيش، أمر نتنياهو بزيادة معدل الهجمات على قطاع غزة.

جهود الوسطاء تفشل بالتوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة

نقلت وسائل إعلام عربية عن مصادر قولها إن جهود الوسطاء لم تحقق أي اختراق بشأن التهدئة في غزة.

ووفق مصادر "الجزيرة' فإن جهود الوسطاء لم تحقق أي اختراق في الاتصالات في ظل إصرار "إسرائيل" على مواصلة غاراتها.

لمتابعة الأخبار أولاً بأولٍ وفق تسلسل زمني دقيق للأحداث الميدانية (أضغط هنا)