غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

صورة عطايا: مقاومة غزة التي أخرجت القدس من "صفقة القرن" ستخرج اللاجئين من مشروع التوطين إلى رحاب العودة

احسان عطايا
شمس نيوز - بيروت

أكد ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان إحسان عطايا، على أن "المقاومة الباسلة في غزة استطاعت أن تستعيد القدس من صفقة القرن، وستستعيد فلسطين كلها من براثن الاحتلال، وقد أثبتت أنها جديرة بالانتصار، وهي ترسم لوحة النصر بدماء الشهداء".

كلام عطايا جاء خلال مشاركته في الوقفة التضامنية التي نظمتها المقاومة الإسلامية في "حزب الله"، نصرة للقدس والأقصى وفلسطين، على "دوار القدس" في النبطية، تحت عنوان "عهد ومقاومة".

بداية، حيّا عطايا في كلمة الفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية، والإخوة في "حزب الله" والجمهورية الإسلامية الإيرانية على دعمهما المطلق للمقاومة الفلسطينية في معركتها "سيف القدس" التي تمرغ فيها أنف المحتل الصهيوني بالتراب.

وقال: "إن النصر قادم وآتٍ لا محالة، اصبروا يا شعب غزة، أيها المقدسيون، أيها المنتفضون في فلسطين المحتلة، فإن النصر قريب، والعدو الصهيوني مهزوم ومربك وهو في أضعف حالاته، يحاول الرئيس الأمريكي نفسه إنقاذ نتنياهو وحكومته من المأزق الذي أوقعوا أنفسهم فيه، ويرسل مبعوثه محاولاً إخراجه من الهاوية التي سقط فيها".

وأضاف: "لم يلتقط الصهاينة رسالة المقاومة الصاروخية بعدم التمادي في الاعتداء على الشعب الفلسطيني في أحياء القدس، وعلى المصلين في المسجد الأقصى، بل تجرأوا على غزة أيضًا، فقامت المقاومة بدك حصونهم، وإرسال وجبات صاروخية إلى عمق الكيان الصهيوني، محولة قبته الحديدة إلى قبة كرتونية، لتقول لقادته من غير المسموح بعد الآن أن تعتدوا على الشعب الفلسطيني، أو على القدس ومقدساتها، لم يعد من الممكن أبدًا الاستفراد بالقدس وبالشعب الفلسطيني".

وشدّد عطايا على أن "غزة التي أخرجت القدس من صفقة القرن ستخرج اللاجئين من مشروع التوطين إلى رحاب العودة، وها هم اللاجئون يحيون ذكرى النكبة على حدود الوطن، وكلهم ثقة بقدرات المقاومة التي ستعيدهم إلى وطنهم فلسطين قريباً جداً بإذن الله تعالى".

وختم عطايا: "إن سرايا القدس التي أخرجت صاروخ "القاسم" إلى الخدمة، تريد أن تقول للعدو الصهيوني: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية بدعمها المطلق للمقاومة الفلسطينية هي اليوم شريكة في الانتصار، وشريكة في صنع الهزيمة التي لحقت بالعدو الصهيوني على أرض فلسطين المحتلة".

جانب من المسيرة