غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

تفاصيل جديدة ومُثيرة تتعلق بعملية "انتزاع الحرية"

نفق جلبوع
شمس نيوز - فلسطين المحتلة

كشفت وسيلة اعلام عبرية، عن تفاصيل مثيرة تتعلق بعملية "انتزاع الحرية" والتي كسر فيها 6 أسرى فلسطينيين قيدهم من سجن "جلبوع" العسكري شمالي فلسطين المحتلة، وهو الأكثر تحصينًا.

وأفاد موقع "واللا"، بأن حفر النفق بدأ قبل عام، وأن التحقيقات كشفت عن أن عددًا محدودًا من الأسرى الفلسطينيين كانوا على علم بخطة الفرار من جلبوع.

وادعى، أن الأسرى الستة ساروا مسافة ثلاثة كيلومترات حتى وصولهم إلى مركبة كانت تنتظرهم، والتي نقلتهم من المكان.

وأوضح، أن التحقيقات الأولية كشفت أن السجانة غفت خلال الحراسة، وأنه لم يتواجد حارس ببرج الحراسة فوق فتحة الفرار، مبينة أن وبعد مسح النفق تبين بأن طوله يبلغ ما بين 20 إلى 25 مترًا.

وأشار إلى أن التحقيقات أظهرت أن الأسير زكريا الزبيدي أحد الفارين طلب من ضابط استخبارات السجن نقله لليلة واحدة إلى الزنزانة التي نفذت منها عملية نفق الحرية.

وذكر، أن قرابة ألف عنصر من قوات الاحتلال يجرون عمليات تفتيش عن الأسرى الستة، بمساعدة قوات حرس الحدود، وقوات خاصة متعددة، مشيرة إلى أنه تم نشر 200 حاجز أمني لتعقبهم.

ونوه إلى أن ثلاثة من الأسرى كان لديهم محاولة سابقة للفرار من سجن شطة بحفر نفق، وأنه ورغم هذا فإن جهاز المخابرات سمح لهم بالتواجد بنفس الزنزانة.

وذكر أن قوات الاحتلال تعتقد أن سيارة كانت تنتظر الأسرى خارج السجن على ضوء وجود بركة مياه في المكان، والتي قالوا إنها بسبب مكيف السيارة.

ولفت إلى أن عناصرها المتعقبين لآثار أحذية وأقدام الأسرى توصلوا لاستنتاج أن الأسرى الستة استبدلوا ملابسهم قبل ركوبهم السيارة وأن أحدهم استبدل حذاءه.

وبحسب الموقع، فإن قوات الاحتلال تعتقد أن الستة مسلحين، وهناك احتمال لتنفيذهم عملية فدائية.

ورجّحت قوات الاحتلال تنفيذهم لعملية اختطاف للمساومة على إطلاق سجناء آخرين.

وذكرت، أن جميع وحداتها الخاصة في حالة تأهب في فترة العيد، بما يشمل وحدات التفاوض.

وأضاف الموقع، "أن قوات الأمن تقدر أن اثنين منهما انتقلوا إلى الأردن، وأربعة آخرين بقوا في فلسطين، ويعتقد أن اثنين من الأربعة يختبآن في (مجدل شمس) قرب الحدود مع لبنان).

ونقل الموقع العبري، عن مسؤول أمني كبير قوله إن الحديث يدور عن سلسلة إخفاقات خطيرة جدًا، وأنه لا يعقل أن في زنزانة: "يحظر بها الاحتفاظ بملعقة-يجري حفر نفق.. كيف حفروا بعيدًا عن أعين الحراس بواحد من أكثر السجون حراسة؟".

وتساءل المسؤول: "لا يمكن وضع ملعقة بالزنزانة، متسائلا: "ولكن كيف حفروا وأدخلوا المعادن المحظور دخولها.. إذا أين اختفى تراب الحفريات؟ وكيف أجروا اتصالات هاتفية من السجن؟".