غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

صحيفة عبرية: "الشاباك" حذر مسبقًا من أن عنف المستوطنين في “حومش” سيؤدي إلى رد فعل

مكان عملية حومش.jpg
شمس نيوز -القدس المحتلة

قالت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الأربعاء، إنه قبل حوالي شهر من العملية التي نفذت الخميس الماضي، قرب مستوطنة “حومش” المخلاة عام 2005، وأدت إلى مقتل مستوطن وإصابة آخرين، كان هناك تحذيرات أمنية من “الوضع الحساس” الذي كان يظهر في المنطقة وخاصة في ظل تواجد المدرسة الدينية، وأنه قد يدفع باتجاه عمل من شأنه أن يؤثر على أمن المنطقة.

وبحسب الصحيفة، فإن جهات استخبارية من “الشاباك” وحتى من الجيش الإسرائيلي والشرطة، حذروا من وجود المدرسة الدينية في بؤرة “شوماش/ حومش” الاستيطانية المقامة على أرض المستوطنة المخلاة، وتحولها إلى بؤرة احتكاك قد تؤدي إلى قدوم مستوطنين متطرفين إلى المكان.

ووفقًا للصحيفة، فإنه قبل الهجوم الأخير بشهر واحد، هاجم المستوطنون، خمسة فلسطينيين وصلوا لأراضيهم في منطقة قريبة لقطف الزيتون وأصابوا أحدهم بجروح خطيرة، وتبين أن المهاجمين من عناصر المدرسة الدينية اليهودية، وأن أحدهم أطلق النار في الهواء باتجاه المزارعين الفلسطينيين الذين فروا من المكان، فيما رشقهم مستوطنون آخرون بالحجارة وهاجموهم بالهروات، وأصيب فلسطينيان في الحادث نفسه.

وذكرت الصحيفة، أن المؤسسة العسكرية والأمنية الإسرائيلية تعاملت مع الحدث كأنه “استثنائي”، وخلال تقييم للوضع حول ما جرى حينها، أكد بعض الضباط بأن الوضع الحساس الذي ظهر في تلك المنطقة قد يؤدي إلى عملية من أي طرف كان، وهذا سيؤثر على أمن المنطقة.

وأشارت إلى أنه بعد 10 أيام من الحادث، قررت المؤسسة العسكرية والأمنية إخلاء المزيد من مباني المدرسة الدينية، وذلك بسبب تواجد المستوطنين في المنطقة بشكل مخالف لقانون فك الارتباط “الإخلاء 2005″، مشيرةً إلى أن الجيش الإسرائيلي أقدم على هذه الخطوة بسبب أيضًا مخاوفه على أمن المستوطنين وفي ضوء التقديرات بأن حالة التوتر حينها ستؤدي إلى مزيد من “أعمال العنف”.

ووفقًا لمصدر أمني إسرائيلي، فإنه منذ إخلاء مستوطنة حومش 2005، كانت مجموعات من المستوطنين تعود إليها مرارًا وتكرارًا ويضعون مباني مؤقتة فيها ويتم تفكيكها من قبل الجيش الإسرائيلي من فترة إلى أخرى، واصفًا ما كان يجري بـ “لعبة القط والفأر” التي قال إنها أصبحت بالفعل نوعًا من الروتين.

وقال المصدر “على الرغم من وجود أمر لدى الجيش الإسرائيلي للتصرف بطريقة من شأنها وقف هذا السلوك، إلا أنه لم يتم فعل أي شيء من الناحية العملية .. هناك مشكلة في هذه القضية، والانخراط السياسي فيها يؤثر على كيفية اتخاذ القرارات”.